هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وَخُوَيـدةٍ عَضـب السـّيوفِ بِجَفنها
مِـن دَأبِها قتل النّفوسِ وَشَأنها
سـَكرى سَقَت خَمرَ الهَوى مِن دَنِّها
وَمَليحـة تَنفـي الهُمومَ بِحُسنها
وَمُهَفهَـفٍ يـزري الغّصـونَ بِقَـدّهِ
سـَبَتِ الغصـونَ بِمَشيِها وَبِعَدوِها
وَالبـدرُ خادِمُهـا وَلَيس بِصنوِها
في حينَما راقَ الدّجى مِن صَفوِها
غَنَّــت فَـأَطرَبَت الغلامَ بِشـَدوها
وَبِشــَدوِها لَعِـبَ الغلامُ ببنـدِهِ
هِـيَ حِبُّـه المَعشوقُ وَهوَ حَبيبُها
مَســلوبَة فـي عِشـقِهِ وَسـَليبها
رامَــت تقبِّلـهُ فَقـامَ يُجيبُهـا
فَــدَنا يُقَبِّلهـا فَمَـرَّ رَقيبهـا
خـافَت عَلَيـهِ فَأَسـرَعَت فـي رَدِّهِ
وَمِـنَ الرّقيـبِ رَأَت لِخَوفِ دِرايَةٍ
خَفقـان قَلـبٍ مـا لَـهُ مِن غايَة
فـي رَدِّهـا قَـد كـانَ أَوضَحَ آية
لَطَمَــت عَوارِضـَه بِغَيـرِ جِنايَـة
مِنهـا فَـأثّر نَقشـُها فـي وَردهِ
فَغَـدَت بِـهِ بَعد الرّقيب لِعرشها
وَخَلـت بِـه فَوقَ البِساطِ وَفرشها
وَلِخَــدّهِ مَســَّت مَخافـة خَدشـها
وَاِخضـَرَّ آسُ عِـذارِهِ مِـن نَقشـِها
وَاِحمَـرَّ بـاطِنُ كَفِّهـا مِـن خَـدّهِ
عبد اللطيف بن علي فتح الله.أديب من أهل بيروت، تولى القضاء والإفتاء.له نظم جيد في (ديوان -ط) و(مقامات -خ)، و(مجموعة شعرية -خ) بخطه، ألقاها في صباه سنة 1200هفي خزانة الرباط 1745 كتاني.