هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ذَهَـبَ البَـأسُ عَنـكَ ثمّ العَناءُ
إِذ مِـنَ اللَّهِ قَد أَتاكَ الشّفاءُ
فَاِتّشـَحنا السـّرورَ بَعـدَ غُمومٍ
وَاِعتَلانـا مِـنَ السّرورِ الهَناءُ
وَتَبَــدَّلنا بِالتكــدُّرِ صــَفواً
وَعَلينـا أَضـحى يَفيـضُ الصّفاءُ
كُلّمـا مَسـَّنا بِالمَسـَرَّةِ ماسـَت
مَعَنــا الأَرضُ فَرحـةً وَالسـّماءُ
فَلِربّــي اللّطيـفِ أَبلَـغُ حَمـدٍ
وَعَليــهِ كَمـا يَليـقُ الثّنـاءُ
حَيـثُ قَـد مَـنّ في شِفائِك فَضلاً
يـا وَزيـراً سـَمَت بِهِ الوُزراءُ
ذاكَ نُعمـاءُ مـا حَكَتها عَلينا
بَعــدَ الاِسـْلامِ مِثلهـا نعمـاءُ
نِعمَــةٌ أَحيَـتِ المحـبّ وَفيهـا
قَـد أُميتَـت بِغَيظِهـا الأَعـداءُ
فَأُهنّيــكَ فــي كَمــالِ شـِفاءٍ
حَيــثُ زَالَــت بِبُـرئِكَ الأَدواءُ
وَأُوالــي لَـكَ الـدّعاءَ بِخَيـرٍ
كَيـفَ وَالنّفعُ قَد حَواهُ الدّعاءُ
سـائِلاً مِـن رَبّـي العظيمِ شِفاءً
لَــكَ دَومــاً وَتَـذهبَ الأسـواءُ
ثـمَّ عُمـراً يَطـولُ وهـوَ مَديـدٌ
لَيسَ يَعروهُ في الزّمانِ اِنتِهاءُ
بِمَعـــالٍ وَســؤددٍ وَاِرتِقــاءٍ
لَيسَ يَحكيهِ في الزّمانِ اِرتِقاءُ
نـاعِمُ العَيـشِ رَغـده بِاِرتِياحٍ
بِنَشــاطٍ وَلا اِعتَــراك عيــاءُ
مـا بَـدا كَوكَبٌ دُجىً أَو نَهاراً
وَبَـدا في الخافِقَينِ مِنهُ ضياءُ
عبد اللطيف بن علي فتح الله.أديب من أهل بيروت، تولى القضاء والإفتاء.له نظم جيد في (ديوان -ط) و(مقامات -خ)، و(مجموعة شعرية -خ) بخطه، ألقاها في صباه سنة 1200هفي خزانة الرباط 1745 كتاني.