هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَلَم تَربَع عَلى الطَلَلِ الطِماسِ
عَفـاهُ كُـلُّ أَسـحَمَ ذي اِرتِجاسِ
وَذاري التُـربِ مِرتَكِـمٌ حَصـاهُ
نَسـيجُ المَيـثِ مِعنَقَةُ الدَهاسِ
سـِوى سـُفعٍ أَعارَتها اللَيالي
سـَوادَ اللَيلِ مِن بَعدِ اِغبِساسِ
وَأَورَقَ حـالِفَ المَثـواةِ هـابٍ
كَضــاوِيِّ الفِـراخِ مِـنَ الهُلاسِ
مَنـازِلُ مِـن عُفَيرَةَ أَو سُلَيمى
أَوِ الدَهماءِ أُختِ بَني الحِماسِ
كَـأَنَّ مَعاقِـدَ الأَوضـاحِ مِنهـا
بِجيـدِ أَغَـنَّ نُـوِّمَ في الكِناسِ
وَتَبسـِمُ عَـن أَغَـرَّ كَـأَنَّ فيـهِ
مُجــاجَ سـُلافَةٍ مِـن بَيـتِ راسِ
فَمَـن ذا مُبلِـغٌ عَمرواً رَسولاً
فَقَــد ذَكَّـرتَ وُدَّكَ غَيـرَ نـاسِ
فَلَـم أَهجُـركَ هَجـرَ قِلىً وَلَكِن
نَـوائِبُ لا نَـزالُ لَهـا نُقاسي
نَـوائِبُ تَعجَـزُ الأُدَبـاءُ عَنها
وَيَعيا دونَها اللَقِنُ النِطاسي
وَقَـد نـافَحتُ عَـن أَحسابِ قَومٍ
هُـمُ وَرِثـوا مَكـارِمَ ذي نُواسِ
فَـإِن تَـكُ أوقِـدَت لِلحَربِ نارٌ
فَمـا غَطَّيـتُ خَوفَ الحَربِ راسي
سـَأُبلي خَيـرَ مـا أَبلى مُحامٍ
إِذا ما النَبلُ أُلجِمَ بِالقِياسِ
وَســَمتُ الـوائِلينَ بِفـاقِراتٍ
بِهِـنَّ وَسـَمتُ رَهـطَ أَبـي فِراسِ
وَمــا أَبقَيـتُ مِـن عَيلانَ إِلّا
كَما أَبقى مِنَ البَظرِ المَواسي
وَقــالَت كاهِـلٌ وَبَنـو قُعَيـنٍ
حَنانَــكَ إِنَّنـا لَسـنا بِنـاسِ
فَمـا بالُ النِعاجِ ثَغَت بِشَتمي
وَفــي زَمعـاتِهِنَّ دَمُ الغِـراسِ
وَمـا حـامَت عَـنِ الأَحسابِ إِلّا
لِتَرفَـعَ ذِكرَهـا بِـأَبي نُـواسِ
الحسن بن هانئ بن عبد الأول بن صباح الحكمي بالولاء.شاعر العراق في عصره. ولد في الأهواز من بلاد خوزستان ونشأ بالبصرة، ورحل إلى بغداد فاتصل فيها بالخلفاء من بني العباس، ومدح بعضهم، وخرج إلى دمشق، ومنها إلى مصر، فمدح أميرها ، وعاد إلى بغداد فأقام بها إلى أن توفي فيها.كان جده مولى للجراح بن عبد الله الحكمي، أمير خراسان، فنسب إليه، وفي تاريخ ابن عساكر أن أباه من أهل دمشق، وفي تاريخ بغداد أنه من طيء من بني سعد العشيرة.هو أول من نهج للشعر طريقته الحضرية وأخرجه من اللهجة البدوية، وقد نظم في جميع أنواع الشعر، وأجود شعره خمرياته.