هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَفنانِيَ الدَهرُ نَهسا
وَزادَنـي الحُبُّ نُكسا
وَصــارَ حُـبُّ حَبيـبي
لِلقَلـبِ إِلفاً وَحِلسا
وَخـالَطَ النَفـسَ حِبّي
قَد صارَ لِلنَفسِ نَفسا
أَضـَلَّني بَعـدَما كُـن
تُ فـي العِبادَةِ قَسّا
لا أَســـتَفيقُ صــَلاةً
وَلا أَفتَـــرُّ دَرســا
فَطـارَ عَقلي فَما إِن
أُحِـسُّ لِلعَقـلِ خَلسـا
وَكُـلُّ ذا ذَنـبُ طَرفي
طُمِسـتَ يا طَرفُ طَمسا
هَلّا طَرَقـتَ وَلَـم تَـل
قَ في القُراطِقِ شَمسا
فَقُلـتُ يا نورَ عَيني
خَلَسـتَ عَقلِـيَ خَلسـا
فَـاِردُد عَلَـيَّ حَياتي
عَضـّاً بِفيـكَ وَلَحسـا
فَمـا تَمالَكَ حَتّى اِف
تَــرى عَلَــيَّ وَخَسـّا
فَاِسـوَدَّ وَجهِـيَ مِنـهُ
حَتّــى تَحَـوَّلَ نِقسـا
وَلَيـسَ في ذاكَ يَعدو
سـَبّي صـَباحاً وَمُمسى
فَقُلــتُ وَيلـي مِمَّـن
لِمِثـلِ ذا لَيسَ يَنسى
لا يُحسـِنُ الدَهرُ إِلّا
شـَتيمَةً لـي وَبَخسـا
فَمــا رَأَيـتُ كَحِبّـي
أَفَـظَّ قَلبـاً وَأَقسـى
الحسن بن هانئ بن عبد الأول بن صباح الحكمي بالولاء.شاعر العراق في عصره. ولد في الأهواز من بلاد خوزستان ونشأ بالبصرة، ورحل إلى بغداد فاتصل فيها بالخلفاء من بني العباس، ومدح بعضهم، وخرج إلى دمشق، ومنها إلى مصر، فمدح أميرها ، وعاد إلى بغداد فأقام بها إلى أن توفي فيها.كان جده مولى للجراح بن عبد الله الحكمي، أمير خراسان، فنسب إليه، وفي تاريخ ابن عساكر أن أباه من أهل دمشق، وفي تاريخ بغداد أنه من طيء من بني سعد العشيرة.هو أول من نهج للشعر طريقته الحضرية وأخرجه من اللهجة البدوية، وقد نظم في جميع أنواع الشعر، وأجود شعره خمرياته.