هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَسـلَبتَ عَقلاً فـي هَـوَى الحَسـناءِ
أَفنَيـتَ جِسـماً قَبـلَ حَيـنِ فنـاءِ
إِنْ وَصــلَها تَبغـي بِـدونِ خَفـاءِ
أَبَـتِ الوِصـالَ مَخافَـةَ الرُقَبـاءِ
وَأَتَتــكَ تَحـتَ مَـدارِعِ الظَّلمـاءِ
أَسـرَت إِلَيـكَ لَـدى الظَّلامِ مجـدَّةً
أَسـرِعْ وَأَلـقِ لَهـا اليَمينَ مخدّةً
أَنّـى تَـرى بَعـدَ التواصـُلِ شـِدَّةً
أَصـفَتكَ مِـن بَعـدِ الصـّدودِ مَودَّةً
وَكَـذا الـدّواءُ يَكونُ بَعدَ الداءِ
اِسـعَد بِلَيـلٍ صـِرْتَ فيـهِ باسـِماً
أَفلَـتَّ فيـه مِـنَ المَنيّـةِ سالِما
إِذ أَنَّهــا زارَت لِتُحيـي عادِمـا
أَحيَـت بِزَورَتِهـا النّفوسَ وطالما
فَنِيَـت بِهـا فَقَضـَت عَلـى الأَحياءِ
أَنـا صِرتُ في تِلكَ الزّيارَةِ قِنّها
أَعتَقـت نَـومي كَـي أُشاهِدَ حُسنَها
أَقسـَمتُ بِالوَجنـاتِ مِنهـا أَنّهـا
أَمَّــتْ بِلَيــلٍ وَالنّجـومُ كَأنّهـا
دُرٌّ بِبـــاطِنِ خَيمَـــةٍ زَرقـــاءِ
إِنّـي إِلَيهـا قَـد جَعَلـتُ تَـوجُّهي
أُثنـي وَأَحمَـدُ إِذ حَبت ما أَشتَهي
أَصـبحتُ مِـن فَرَحـي وَفـرْطِ تَولُّهي
أَبكـي وَأَشـكو مـا لَقيتُ فَتَلتَهي
عَــن درِّ أَلفــاظي بِـدرِّ بُكـائي
إِنّـي مُطيـعٌ أَمرَهـا أَو مـا نَهَت
إِذ أَكرَمت نَفسي بِما مِنها اِشتَهت
إِذ أَبصــَرَتني عادِمــاً وَتَـأوَّلَت
أَومَت إِلى جَسَدي لِتَنظُرَ ما اِنتَهَت
مِـن بَعـدِها فيـهِ يَـدُ البُرحـاءِ
أَضـحَت تُشـاهِدُ لِلسـّيوفِ قِراعَهـا
أَمسـَت تَـرى مـا لِلحَياةِ أَضاعَها
أَلقَـت عَلـى تِلكَ الجُروحِ قِناعَها
أَلْفَـت بِـهِ وَقـعَ الصّفاحِ فراعَها
جرحـاً وَمـا نَظـرت جـراحَ حشائي
أَخَـذت تُصـفِّقُ بِاليَـدينِ كَما تَشا
أَضـحَت بِـذاكَ كَحـائِرٍ قَـد أَدهشا
آهِ اِسـمَعي قَـولي أَمُخجِلَة الرَّشا
أَعَجبـتِ ممّا قَد رَأيتِ وَفي الحَشا
أَضـعافُ مـا عـانَيتُ فـي الأعضاءِ
أَوّاهُ مـا لـي في الهَوى مِن جُنَّةٍ
أُحمـى بِهـا مِـن طَعنَـةٍ أَو ضَربة
أَفَلا عَلِمــتِ بِمـا لَـهُ مِـن سـُنّةٍ
أُمسـي وَلَسـتُ بِسـالِمٍ مِـن طَعنـة
نَجلاءَ أَو مِــــن مُقلــــةٍ كَحلاءِ
عبد اللطيف بن علي فتح الله.أديب من أهل بيروت، تولى القضاء والإفتاء.له نظم جيد في (ديوان -ط) و(مقامات -خ)، و(مجموعة شعرية -خ) بخطه، ألقاها في صباه سنة 1200هفي خزانة الرباط 1745 كتاني.