هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا دارَ مَجدٍ عَلى العَلياءِ قَد بُنِيَت
وَأُسِّســت بِــالتّقى لا نالَهــا تلَـفُ
بِحِكمَـــةٍ أَلفَـــت تبنــى مرصــفةً
نَعــم وجَانبَهـا التبـذيرُ وَالسـّرفُ
مِـن جَوهَرِ العزِّ قَد صاغوا لَها لَبِناً
لَهـا الجَـواهِرُ وَهـيَ الـدرّةُ الصّدفُ
كَقبّـةِ الفلـكِ العـالي بِها اِرتَفَعَت
بُـروجُ جـاهٍ لَهـا العَليـاءُ تَكتَنِـفُ
قُصـورُها مِـن جِنـانِ الخُلدِ قَد نُقِلَت
وَمِـن جِنـانِ الهَنـا شـيدَت لَها غُرَفُ
كَأَنّهــا الرّوضــَةُ الغنّـاءُ مزهـرةٌ
تَميــسُ أزهارُهـا إذ عمّهـا الـترفُ
دارٌ بِهــا تُــدرَكُ الآمــالُ كامِلـةً
وَعِنــدَها يَحصــُلُ الإِكـرامُ وَالتحـفُ
وَعِنــدَها تَخضــَعُ الآســادُ مُطرِقَــةً
مِـن شـِدّةِ الخَوفِ خيلوا أَنّهم خَرفوا
تيهي عَلى الدورِ فَخراً حَيثُ كُنت على
مَبنـاكِ قَـد يُحمَـدُ الإِنفـاقُ والكلفُ
وَكُنـتِ فـي الـدورِ بَدراً خيلَ منزلةً
لِشــَمسِ مَجــدٍ علـى الآفـاق ينكشـفُ
الضــّيغَمُ الأسـَدُ الرّئبـالُ مُنفَـرِداً
لَــهُ الأُســودُ بِهـذا الأَمـرِ تَعتَـرِفُ
عَلــيُّ قَــدْرٍ وَجــاهٍ كاِســمِهِ وذُرىً
وَهِمّـــةٍ بِجَميـــلِ العَــزمِ تَتّصــِفُ
لا زِلــتِ عالِيَــةً لا زِلــتِ عــامِرَةً
وَأَنـتِ كَهـفُ الرّجـا لِلنّـاسِ وَالكنفُ
وَطــالَ بانيـكِ عُمـراً وَاِبنُـهُ معـهُ
وَدامَ ســَعدكِ لا يُــدرى لَــهُ طَــرفُ
وَدامَ فيــكِ لِمِثلــي مـا يُسـَرُّ بِـهِ
ومــا بِــهِ تُشــتفى الآلامُ والـدنفُ
وَكــلُّ مـا نَرتَجـي أَرَّخـت مـن مِنَـحٍ
وَالمَجـدُ فيـكِ وَفيـكِ العِـزُّ والشرفُ
عبد اللطيف بن علي فتح الله.أديب من أهل بيروت، تولى القضاء والإفتاء.له نظم جيد في (ديوان -ط) و(مقامات -خ)، و(مجموعة شعرية -خ) بخطه، ألقاها في صباه سنة 1200هفي خزانة الرباط 1745 كتاني.