هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَشــَمسٌ مــا رَأَيــت بِلا كُسـوفِ
أَمِ البـدرُ المَصـونُ عَنِ الخُسوفِ
أَمِ الــدرُّ المنظّـمُ فـي عُقـودٍ
بِهـا اِزدانَ النحورَ مِنَ الخشوفِ
أَجَــل غَيـداءُ بِكـر بِنـتُ فكـرٍ
تَقَرطَـقُ بِـالثّمينِ مِـن الشـنوفِ
كَخوطَـــةِ بانَــةٍ ماســَت دَلالاً
بِلَيِّـن عِطفِهـا الحَسـنِ القضـيفِ
تَخـدّرُ بِـالغَريبِ مِـنَ المَعـاني
وَتَــبرزُ بِالبَــديعِ وَبِـاللّطيفِ
وَلَكِــن خُطِّبــت مِـن غَيـرِ كُفـؤٍ
وَضــيعٍ فــي البريَّـةِ لا شـَريفِ
هِـيَ الحَسـناءُ لَيـسَ بِحـاجِبٍ حس
نِهـا لِبـسُ الغَليـظِ وَلا الشّفوفِ
وَليـدةُ فِكـرِ مَـن أَضـحى خَطيباً
بَليغــاً بِالبَيـانِ وَخيـر مـوفِ
فَصــيحاً لا يُعبِّــرُ عَــن مَعـانٍ
إِذا مــا قــالَ إِلّا بِــالطّريفِ
وَلا يَهــوى بِتَركيــبِ المَبـاني
سِوى المَبنى البَديعِ مَعَ الطّريفِ
هُمـامٌ فـي الـوَرى فَـردٌ وَجيـهٌ
يُعَــدُّ مِــنَ الأفاضــِلِ بِـالأُلوفِ
تُطَـأطِئ رَأسـها أَهـلُ المَعـالي
وَتَخضــَعُ عِنــدَهُ شــُمُّ الأُنــوفِ
إِمــامٌ فـي العُلـومِ بِلا نَظيـرٍ
فَقيــهٌ عــارِفٌ بِــاللَّهِ صـوفي
هُـوَ البحـرُ المُحيـطُ فكـلُّ بَحرٍ
بِنِســـبَتِهِ لَــهُ دونَ الطّفيــفِ
مُجـدِّد ذا الزّمـانِ بِلا اِرتِيـابٍ
هـوَ المَهدي بِذا الزّمَنِ النّحيفِ
وَشــَيَّدَ ســُنَّةَ المُختــارِ طَــهَ
كَمـا قَـد شـَيَّدَ الدّينَ الحنيفي
وَبِــالمَنقولِ وَالمَعقـولِ أَضـحى
يُزيــحُ ظَلامَ زَيــغِ الفَيلَســوفِ
وَأَزهَـرَ مِنـهُ أَزهَـرُ مِصـرَ عِلماً
فَفــاقَ الأَرضَ بِـالفَخرِ المنيـفِ
وَبالتـدريسِ قَـد أَحيـاهُ قَلبـاً
وَبِــالتقريرِ بِـالوجهِ الرّصـيفِ
وَبِالتصــنيفِ وَالتحريـرِ أَحيـا
رُسـومَ العِلـمِ مِـن كـلِّ الصنوفِ
جَــزاهُ اللَّــهُ رَبّـي كُـلَّ خَيـرٍ
وَســَلَّمهُ مِــنَ الهَـولِ المُخيـفِ
وَأَبقــاهُ لِمَــن يَرجـوهُ كَهفـاً
وَغَوثـــاً لِلعُفــاةِ وَلِلضــعيفِ
مَــدى الأَيّـامِ مـا غَنَّـى هَـزارٌ
وَمـالَ الغصـنُ بِالرّيـحِ العَصوفِ
عبد اللطيف بن علي فتح الله.أديب من أهل بيروت، تولى القضاء والإفتاء.له نظم جيد في (ديوان -ط) و(مقامات -خ)، و(مجموعة شعرية -خ) بخطه، ألقاها في صباه سنة 1200هفي خزانة الرباط 1745 كتاني.