هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
تَهلَّــلَ الكـونُ وَوَجـهُ الزّمـانْ
وَأَعــرَبَ البِشـْر بِـأَحلى لِسـان
وَبلبــلُ الأَفــراحِ غَنَّــى ضـُحىً
فَأَخجَـلَ النّـايَ بِأَيـدي القِيان
وَغَــرَّدَ الأُنــسُ بِــرَوضِ الهَنـا
وَأَقبَــلَ الســّعدُ بِخَيـرِ الأَوان
وَالــدّهرُ قَـد أَرشـَفَ أَرواحَنـا
سـُلافَةَ البُشـرى كَبِنـت الـدِّنان
بُشــرى أَرَتْنــا جَهْـرةً مُلتقـى
شـَمسُ البها وَالحسنِ بِالزَبرقان
ذي المَجـدِ وَالعَلياءِ ثُمَّ الذّكا
وَالحِلـمُ وَالبَـذلِ بِطيبِ الجَنان
الضـّيغَمِ المِقـدامِ عِنـدَ الوَغى
أَخي الفُؤادِ الثّبْتِ عِندَ الطِّعان
الفـارِسِ القـرمِ السّديدِ الحِجى
الحـائِزِ السـّبْقِ بِيَـومِ الرِّهان
وَمَــنْ إِذا صـالَ بِسـُمْرِ القَنـا
أَمــاتَ رَبَّ السـّيفِ وَالطيلِسـان
وَإِنْ رَأَتْــهُ الأسـْدُ مِـن خَوفِهـا
ذَلَّــت وَنـادَته الأَمـانَ الأمـان
ذاكَ عَلـيُّ القـدرِ بَيـنَ الـوَرى
وَالاِســمُ مَـع جـاهٍ بِعـزٍّ يُـزان
فَــاِنهَضْ إِليـهِ بِثِيـابِ الهَنـا
مُهنِّئاً فَالســـــَّعدُ ذا الآنَ آن
وَاِقتَرَنـت بالبـدرِ شـَمسُ البها
طُوباهُمــا وَاِجتَمَــع النيِّـران
كَجَــوهَرَين اِنتَظَمــا بِالهَنــا
عِقـداً لَقَـد أَزرى بِعِقد الجُمان
بِشـْرٌ أَتى ما السّعدُ أَتى مُقبِلاً
أَرَّختـــه إِلّا بِخَيــرِ القِــران
عبد اللطيف بن علي فتح الله.أديب من أهل بيروت، تولى القضاء والإفتاء.له نظم جيد في (ديوان -ط) و(مقامات -خ)، و(مجموعة شعرية -خ) بخطه، ألقاها في صباه سنة 1200هفي خزانة الرباط 1745 كتاني.