هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ما لاحَ بَريقٌ مِنَ العُذَيبِ عَلى البانْ
إِلّا وَسـَناكُم لَقـد أَضـاءَ وَقَـد بانْ
مـا سـارَ نَسـيمٌ وَمَـرَّ نَحـوَ حِماكم
إِلّا وَشــَذاكُم بِــهِ تَعطَّــر أَكـوان
يــا كَعبَـةَ فَضـلٍ لِحَـجّ كُـلِّ إِمـامٍ
يـا قِبلَـةَ عِلـمٍ لَهـا توجّه عِرفان
مـا زالَ بِفِكـري يَجـولُ ذِكرُك فَرداً
إِذ كـانَ بِفِكـري لِذِكرِ غَيرِك نِسْيان
مـا زالَ لِسـاني بِحُسـنِ حَمدكَ رَطباً
إِذ كـانَ جنـاني بِحُسنِ شُكرِكَ وَلهان
يـا عَيـنَ كِـرامٍ بَدَت وَلَيسَ يرى في
أَعيـانِ كِـرامِ الزّمانِ مِثلَكَ إِنسان
يــا بَحـرَ سـَخاءٍ عَلـيَّ جـادَ بِـدُرٍّ
وَالبحــرُ جـوّادٌ بِلُؤلُـؤٍ وَبِمرجـان
كَــم جُــدتَ عَلَينـا مِـنَ الآلِ بـدرٍّ
مِـن لَفظِكَ أَزرى مِنَ العُقودِ بعِقبان
قَـد عَظَّـم فخـري وفيـه رِفعةُ قدري
إذ زيّـن نحـري فلَيتَنـي لِيَ نَحران
مُذ غِبتَ عَنِ الطرفِ ما اِعتَراهُ هُجوع
مِـن حيـن تَناءَيت طرفُ عبدِكَ سَهران
إِنّــي لَمشـوقٌ إِلـى لِقـائِكَ دَومـا
مَـعَ كَـونِكمْ في الحَشا وَقَلبِيَ سُكّان
مــا راحَــةُ صــَبٍّ وَشــَوقُه كَـثير
مَن يَحمِلُ طَوداً وَمِنهُ لَم يَكُن تَعبان
مـا كـانَ كَهَـمِّ البعـادِ عِنـدِيَ هَمٌّ
لَـولاهُ لَمـا كانَ ذو المَحبَّةِ حَيران
يـا لَيـتَ بعـادي تُـذيبُه يـدُ قربٍ
كَـي تُـذهِبَ عَنّـي مِنَ التّفرّقُ أَحزان
كَـي يُشـرِقَ نـوراً عَلى جَوانِبِ جِسمي
مِـن وَجهِـكَ بَـدرٌ مِن البَشاشَةِ ريّان
جــودوا بِلِقــاكُم وَزَوْرَةٍ لِفَتـاكم
وَاِحْبـوهُ رِضـاكُم وَتَوِّجـوه بِإِحسـان
يـا بَـدرَ مَعـالٍ ويـا حميـدَ فعالٍ
يـا شمسَ كمالٍ بها المحاسنُ تزدان
أَنعَمـتَ علَينـا أَبـا النّدى بِقَصيدٍ
فـاقَت وَتَسـامَت عَلـى بَلاغَـةِ سَحبان
مِــن سِلســِلَةٍ خِلتهــا عُقــودَ لَآلٍ
فـي أَحسـَنِ نَظـمٍ علـى حلاوة تِبيان
شـَرّفتَ بِهـا رأسَ مَـن غَـدا لكَ قِنّاً
مـا أَفخَر تاجاً على التشرّفِ عُنوان
أَخــدمت لهـا قينـةً وليـدةَ فكـرٍ
هيفـاءَ تحاكي على التمايُل أغصان
ترجــوك قَبــولاً فلا تــردّ رَجاهـا
هَـل منـكَ محيا الرّجاءِ يَرجِعُ خَجلان
وَاِسـلَمْ وَدُمِ الـدّهرَ فـي حَلاوَةِ عَيشٍ
مـا أَطرَبَ طَيرٌ على الغُصونِ بِأَلحان
مـا الفتـحُ لكـم رافعٌ لواءَ ثناءٍ
ما لاح بريقٌ من العذيب على البان
عبد اللطيف بن علي فتح الله.أديب من أهل بيروت، تولى القضاء والإفتاء.له نظم جيد في (ديوان -ط) و(مقامات -خ)، و(مجموعة شعرية -خ) بخطه، ألقاها في صباه سنة 1200هفي خزانة الرباط 1745 كتاني.