هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا طـائِرَ البِشـرِ حَيثُ البشرُ جَذلانُ
لَــكَ السـّعودُ بِـرَوضِ الأُنـس أَغصـانُ
غَـرِّدْ عَلى التيهِ في الأَفنانِ مُصطَبِحاً
يَحيـــا بِشـــَدوِك أَرواحٌ وأَبــدانُ
وَاِسـجَعْ عَلـى الشـّرفِ الأعلى بِجِلَّقِنا
فطَـــرْفُ جلَّــق بــالأفراح وَســْنانُ
وَاِصـدَح بِجِلَّـقَ يـا بشـراكِ قَلعَتهـا
فَإِنّمــا فيــكِ إِبراهيــمُ ســُلطانُ
الأَمجَـدُ الفَخـمُ نَجـمُ المَجـدِ كَوكبُهُ
لَــهُ المَعـالي بُـروجٌ فيـهِ تَـزدانُ
الضـّيغَمُ القِـرْمُ مَـنْ مِنّـا لَهُ شَهِدت
عَلــى الشــَّجاعَةِ أَبطــالٌ وَفُرسـانُ
غَضــَنفَرٌ لَيســَتِ الأَهــوالُ تُزعِجُــهُ
وَهـوَ اِمـرُؤٌ عِنـدَ رَيْبِ الدَّهرِ يَقظانُ
قَـد جَـدَّ فـي طَلَـبِ العَليـاءِ مُتَّجِراً
فَكــانَتِ الرّبـح إِذ جافـاهُ خُسـرانُ
يَعـدو عَلـى بَحـرِ مَعـروفٍ أَغـرَّ لَـهُ
مِــنَ البَشاشــَةِ وَالتّرحيـبِ مَيـدانُ
إِنّـي أُهنّيـهِ فيمـا نـالَ مِـن شـَرفٍ
لَـهُ أُقيمَـت عَلـى العَليـاءِ أَركـانُ
مِـنْ جَـوهَرِ المَجـدِ قَد قامَت دَعائِمُهُ
لَهـا مِـنَ العِـزِّ بِالتّرصـيفِ بُنيـانُ
وَنــالَ مَرتَبــةً فــي جِلّــقٍ عَظُمـت
وَكـانَ فيـهِ لَهـا مِـن شـَأنِهِ الشانُ
وَقَــد تَبــدّى أَميـراً حَـلَّ قَلعَتَهـا
فَحَـلَّ فـي عَينِهـا الحَـوراءِ إِنسـانُ
وَحينَمــا حَلَّهـا حَـلَّ السـّعودُ بِهـا
وَكـــلّ شــَيءٍ لَــه وَقــتٌ وَإبّــانُ
لَـو حَلَّهـا زَمـن الفُرسِ الّذينَ مَضوا
مـا الفُـرس فُـرسٌ وَلا الإِيوانُ إِيوانُ
وَذاكَ مِـن نَفـسِ الجَـزّارِ مَـن شـَهِدَت
بِنَصــرِهِ الــدّينَ عَــدنانٌ وَقَحطـانُ
لا زالَ يَرقـى إِلـى العَليـاءِ مَنزِلَةً
مِن تَحتِها الشَّمسُ في الدّنيا وَكيوانُ
ما طائِرُ السّعدِ في رَوضِ السّرورِ شَدا
وَمــا تَغَنَّــت مِـنَ الأفـراحِ عيـدانُ
عبد اللطيف بن علي فتح الله.أديب من أهل بيروت، تولى القضاء والإفتاء.له نظم جيد في (ديوان -ط) و(مقامات -خ)، و(مجموعة شعرية -خ) بخطه، ألقاها في صباه سنة 1200هفي خزانة الرباط 1745 كتاني.