هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
طَلَــعَ البــدرُ وَالظّلامُ تـولّى
وعلــى أنجـمِ السـماءِ تـولّى
وَهَـوى مِنـهُ سـاقِطاً كُـلُّ نَجـمٍ
إِذ تَلاشــى تَصـاغُراً وَاِضـمَحَلّا
وَأَضـاءَت بَيروتُنـا وَاِسـتَنارَت
وَتَبـــدَّت بِنـــورِهِ تَتَحلّـــى
مَـن رَآهـا غَيـرَ الثريّا فَهَلّا
أَبصـَرَ البـدرَ حَيـثُ فيها حَلّا
رَقَصــت فَرحَــةً بِــه وَسـُرورَاً
وَغَــدَت بِالّــذي تَمَنَّـت تَمَلَّـى
وَبَـدَت تَتلو سورَةَ الحَمدِ شُكراً
إِذ أَحسـَّت بِسـورَةِ النورِ تُتْلى
قـابَلَتْهُ عَلـى السـّرورِ فَقالَت
مَرحَبــاً مَرحَبـاً وأهلاً وسـهلا
مَرحَبـاً بِالهُمامِ عينِ المَوالي
أَشـرَفِ النّـاسِ مَحْتِداً ثمّ أَصلا
ذُروةُ العـزِّ جَوهَرُ المَجدِ فَخراً
وَأَكمَـلُ النّـاسِ فِطنةً ثمّ عَقلا
كُــلُّ عَليــاء فَهْــيَ دونَ عُلاهُ
لَـو عَلَـتْ لا تَطـولُ مِنهُنَّ رِجلا
فَهـوَ عَبدُ المَولى وَمولى شَريفٌ
مَـن رَأى سـَيِّداً كَعَبـدِ المَولى
فَاِسأَلِ البحرَ هَل يُدانيهِ عِلماً
وَاِسأَلِ السُّحْبَ هل تُحاكيهِ فَضْلا
هــاكَ أَيّهـا السـّمَيْدَعُ فَضـلاً
بِنـتَ خِـدْرٍ لَهـا التخيّلُ أَملى
فَاِلْقَهـا بِالقَبولِ مِن غَيرِ أَمرٍ
حَيـثُ فيكَ القَبولُ أَحرى وَأَولى
وَعِــشِ الـدّهرَ لا تُضـامُ بِضـَيْمٍ
وَعَـروسُ الهَنـاءِ عِنـدَكَ تُجلـى
عبد اللطيف بن علي فتح الله.أديب من أهل بيروت، تولى القضاء والإفتاء.له نظم جيد في (ديوان -ط) و(مقامات -خ)، و(مجموعة شعرية -خ) بخطه، ألقاها في صباه سنة 1200هفي خزانة الرباط 1745 كتاني.