هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَهدَيتَني مِنكَ لَيموناً شُفيتُ بِهِ
وزالَ داءٌ بقلـبِ الصـبِّ مدفونُ
مِـن كلِّ ليمونةٍ قد خِلتُها كرةً
من عسجَدٍ لم يكن يُحصيه تثمينُ
أَو بَـدرَةً من نُضارٍ صُرَّ في ذهَبٍ
أو بدرَ أُفقٍ له بالنور تزيينُ
أَسـنى الهديّةِ لَيمونٌ حُبيتَ بِهِ
مِقدارُهُ مِن بُحورِ الجودِ مَضنونُ
وَإِنّنـي مُرسـلٌ فـي ذَلِكُم مَثَلاً
هَديّـةُ المُحسـِنِ المَنّاحِ لَيمونُ
وَإِنَّ شـُكري لَهـا شُكرٌ لِمانِحِها
وشـكرُ مانِحِهـا فـرضٌ ومَسـنونُ
لا زِلـتَ بَحرَ نَدى يُهدي جَواهرَهُ
فَضـلاً وما الدرُّ إِلّا فيهِ مَخزونُ
عبد اللطيف بن علي فتح الله.أديب من أهل بيروت، تولى القضاء والإفتاء.له نظم جيد في (ديوان -ط) و(مقامات -خ)، و(مجموعة شعرية -خ) بخطه، ألقاها في صباه سنة 1200هفي خزانة الرباط 1745 كتاني.