هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
قَـد زارَنـي لَيلَـةً غـابَت كَواكِبُهـا
وَأَســبَلَت فـي دُجاهـا ثَـوبَ دَيجـورِ
فَخِلـتُ شـَمسَ الضـُّحى مِـن ضَوءِ وَجنتهِ
قَــد أَسـفَرَت تَملأ الأرجـاءَ بـالنورِ
وَقَـد حَبـاني دَنـانيراً قَـدِ اِنتَثَرت
مِــن كَفِّــهِ فَتَبــدَّتْ خَيــرَ مَنثـورِ
فَفي السَّماءِ النُّجومُ الزُّهْرُ قَد ظَهَرَت
وَقَـد زَهَـت وَهـيَ تبـدي رقـصَ مَسرورِ
تِلــكَ الــدنانيرُ لا شــكٌّ ولا ريـبٌ
عَيــنُ النُّجــومِ بِتَعريــفٍ وَتَنكيـرِ
إِنَّ الســَّماءَ كَمِـرآةٍ بِهـا اِنطَبَعـت
تِلــكَ النُّجــومُ مِثــالاً للـدّنانيرِ
عبد اللطيف بن علي فتح الله.أديب من أهل بيروت، تولى القضاء والإفتاء.له نظم جيد في (ديوان -ط) و(مقامات -خ)، و(مجموعة شعرية -خ) بخطه، ألقاها في صباه سنة 1200هفي خزانة الرباط 1745 كتاني.