Palestine Flag shrink-0هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الان

لَمّا غَدا الثَعلَبُ مِن وِجارِهِ

+0
0إعجاب
أقتباس
مشاركة
شرح

الأبيات18

1

لَمّـا غَـدا الثَعلَـبُ مِـن وِجارِهِ

يَلتَمِــسُ الكَســبَ عَلـى صـِغارِهِ

2

جَــذلانَ قَــد هَيَّــجَ مِـن دُوّارِهِ

عارَضــتُهُ فــي سـَنَنِ اِمتِيـارِهِ

3

بِضـــَرِمٍ يَمــرَحُ فــي شــِوارِهِ

فـي الحَلَـقِ الصُفرِ وَفي أَسيارِهِ

4

مُضـطَرِمَ القُصـرى مِـنَ اِضـطِمارِهِ

قَـد نَحَـتَ التَلويـحُ مِن أَقطارِهِ

5

مِـن بَعـدِ مـا كانَ إِلى أَصبارِهِ

غَضـّاً كَسـَتهُ الخـورُ مِـن عِشارِهِ

6

أَيّــامَ لا يُحبَــسُ مِــن عِثـارِهِ

وَهـوَ طَلـىً لَـم يَـدنُ مِن شِفارِهِ

7

فــي مَنــزِلٍ يَحجُـبُ عَـن زُوّارِهِ

يُســاسُ فيــهِ طَرَفَــي نَهــارِهِ

8

حَتّـى إِذا أَحمَـدَ فـي اِبتِيـارِهِ

وَآضَ مِثــلَ القُلـبِ مِـن نُضـارِهِ

9

كَأَنَّمـــا قُــرِّبَ مِــن هِجــارِهِ

يَجمَــعُ قُطرَيــهِ مِـنَ اِنضـِمارِهِ

10

وَإِن تَمَطّــى تَــمَّ فـي أَشـبارِهِ

عَشــرٌ إِذا قُـدِّرَ فـي اِقتِـدارِهِ

11

كَــأَنَّ لَحيَيــهِ لَـدى اِفتِـرارِهِ

شـــَكَّ مَســامِرٍ عَلــى طِــوارِهِ

12

كَــأَنَّ خَلــفَ مُلتَقــى أَشـفارِهِ

جَمـرَ غَضـىً يُـدمِنُ فـي اِستِعارِهِ

13

سـِمعٌ إِذا اِسـتَروَحَ لَـم تُمـارِهِ

إِلّا بِــأَن يُطلَــقَ مِــن عِـذارِهِ

14

فَاِنصـاعَ كَـالكَوكَبِ في اِنحِدارِهِ

لَفــتَ المُشـيرِ مَوهِنـاً بِنـارِهِ

15

حَتّــى إِذا أَخصـَفَ فـي إِحضـارِهِ

خَــرَّقَ أُذنَيــهِ شــَبا أَظفـارِهِ

16

حَتّـى إِذا مـا اِنشامَ في غُبارِهِ

عــافَرَهُ أَخــرَقُ فــي عِفــارِهِ

17

فَتَلتَــلَ المِفصــَلَ مِـن فِقـارِهِ

وَقَــدَّ عَنــهُ جــانِبَي صــِدارِهِ

18

لا خَيـرَ في الثَعلَبِ في اِبتِكارِهِ

لا خَيرَ في الثَعلَبِ في اِبتِكارِهِم

1,176قصيدة

الحسن بن هانئ بن عبد الأول بن صباح الحكمي بالولاء.شاعر العراق في عصره. ولد في الأهواز من بلاد خوزستان ونشأ بالبصرة، ورحل إلى بغداد فاتصل فيها بالخلفاء من بني العباس، ومدح بعضهم، وخرج إلى دمشق، ومنها إلى مصر، فمدح أميرها ، وعاد إلى بغداد فأقام بها إلى أن توفي فيها.كان جده مولى للجراح بن عبد الله الحكمي، أمير خراسان، فنسب إليه، وفي تاريخ ابن عساكر أن أباه من أهل دمشق، وفي تاريخ بغداد أنه من طيء من بني سعد العشيرة.هو أول من نهج للشعر طريقته الحضرية وأخرجه من اللهجة البدوية، وقد نظم في جميع أنواع الشعر، وأجود شعره خمرياته.

763-813م
146-198هـ

قصائد أخرىلأبو نُوّاس