هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أُهــدي الإِمـامَ عابـدَ الرّحمـنِ
تَحِيّــةً مِــن ربِّنــا المنّــانِ
وأَكمَـــل الســّلامِ مِــن مُحــبٍّ
وَمـا صـَفا مِـنَ الدّعاء القلبي
وَأَجمـــلَ الثَنــاءِ وَالمَديــحِ
بِكـــلِّ لَفـــظٍ حَســـنٍ فَصــيحِ
وَأَشــتَكي مِــن لاعِــجِ الأَشـواقِ
مــا ضـاقَ عنـه بـاطِنُ الأَوراقِ
وَبعـــدُ فَــالمَعروضُ لِلجَنــابِ
مِـن بَعـدِ لَثـمِ أَشـرَفِ الأَعتـابِ
وَغِــبَّ تَقبيــلِ الأكُـفِّ وَالقـدَمْ
مِنَ المَشوقِ المكتَسي ثَوبَ العَدم
إِنّ كِتـــابَكم إِلَينــا وَصــَلا
فســـرَّني ونِلــت منــه الأمَلا
وحفَّنـــي بالــدّرَرِ الثمينَــهْ
وفــــرَّحَ الأفئدةَ الحزينــــهْ
قَرأتـــه بِأَلســـُن الأفكـــارِ
وَشــِمْتُ مـا حَـوى مِـن الأَبكـارِ
فَمِــن مَعـانيهِ اِرتَشـفتُ سـُكرا
وَمِـن مَبـانيه اِلتَقطـتُ جـوهَرا
بَـلِ اِنتشـقتُ المِسـكَ من خِتامهِ
وشـِمْتُ رَوضَ الحسـْنِ فـي نظـامهِ
وَقَــد حَمــدتُ اللَّـهَ ذا الجَلالِ
والمَــنِّ والإنعــامِ والنــوالِ
وَكـلُّ مـا أَومـى إِلَيـهِ السـيِّدُ
فَهمتُــهُ وَفــي خَيــالي يوجـدِ
وَلَيـسَ يَنـأى مِنـهُ عَـن خَيـالي
شـــيءٌ لأن ذا مـــنَ المُحــالِ
بَـل لا يَـزالُ ماكِثـاً في فِكرَتي
كَالسـَّيِّدِ المِفْضـالِ عالي الهمّةِ
وَإِنَّنــي بِمــا حَــواه عامِــلُ
وَإِنَّنـــي لمــا قَصــدتُ آمــلُ
بَـــل ذاكَ غايَـــةُ المَقصــودِ
ولا يــزال الــدهرَ فـي وُجـودُ
وَإِنَّنـــي لمُرتَجـــي الجَنــاب
عــدولَه عَـن مثـلِ ذا الخطـابِ
فَـــإِنّني لَســـتُ لَــهُ بِأَهــلِ
وَلَيــسَ ذا مِنكُــم بِحـدِّ مثلـي
فَــــإِنَّني إِلَيكُـــمُ مَنســـوبُ
وَإِنَّنــــي عَلَيكـــمُ مَحســـوبُ
واللَّـهُ يَجزيكُـم جَميـلَ الخَيـرِ
فَضــلاً وَيَكفيكُـم جَميـعَ الضـَّيرِ
وَأَرتَجـي التّشـريفَ بِالمُراسـَله
لِأَنّهــا مِــن أَكمَـلِ المُواصـَله
وَأَن أَكــونَ مِــنْ أَعــزِّ خـاطرِ
لَـدى شـَريفِ البـالِ ثمّ الخاطرِ
وَأَن تُبلغــوا السـّلامَ الـوافي
لِســيّدي الأُســتاذِ ذي الإِنصـافِ
وَإِنّنــــي مُقبِّـــلٌ أَقـــدامَهُ
وَلَـم أَزَلْ بَيـنَ الـوَرى خـدّامَهُ
وَأَرتَجـــي دُعــاءَهُ الخيريّــا
وَأَرتَجـــي رِضـــاءهُ الســنيّا
وَأَرتَجـــي إِهـــداءَكم ســَلامي
لِلصــِّنْوِ مَـع أَنجالِـكَ الكِـرامِ
ثُــمّ إِلــى الأَحبـابِ وَالإِخـوانِ
وَأَصـــــدِقائِنا مَــــعَ الخِلّانِ
وَهَــذِهِ الأُرجــوزَةُ المَنظــومه
مِــنَ الفصــاحَةِ أَتَـت مَعصـومَه
نَظـــمُ غَـــبيٍّ عــاجِزٍ ضــَعيفِ
أَعنـي الفَقيـرَ عابـدَ اللطيـفِ
أَعنـي اِبـنَ فَتحِ اللَّه ذي الآلاءِ
وَالفَضــلِ وَالإِحســانِ والعطـاءِ
جاءَتــكَ تَرتَجـي القَبـولَ مَنّـا
وَتَلثِــمُ الكــفَّ النــديَّ عنّـا
وَاِسـلَمْ وَدُمْ فـي العِزِّ وَالإِكرامِ
مـا فـاحَ عَـرْفُ عَنـبرِ الخِتـامِ
عبد اللطيف بن علي فتح الله.أديب من أهل بيروت، تولى القضاء والإفتاء.له نظم جيد في (ديوان -ط) و(مقامات -خ)، و(مجموعة شعرية -خ) بخطه، ألقاها في صباه سنة 1200هفي خزانة الرباط 1745 كتاني.