هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
اِصـبِر لِمَـرِّ حَـوادِثِ الـدَهرِ
فَلَتَحمَــدَنَّ مَغَبَّــةَ الصــَبرِ
وَاِمهَـد لِنَفسـِكَ قَبلَ ميتَتِها
وَاِذخَـر لِيَـومِ تَفاضُلِ الذُخرِ
فَكَـأَنَّ أَهلَـكَ قَـد دَعوكَ فَلَم
تَسـمَع وَأَنـتَ مُحَشـرَجُ السَدرِ
وَكَــأَنَّهُم قَـد عَطَّـروكَ بِمـا
يَتَـزَوَّدُ الهَلكـى مِـنَ العِطرِ
وَكَــأَنَّهُم قَـد قَلَّبـوكَ عَلـى
ظَهـرِ السـَريرِ وَظُلمَةِ القَبرِ
يـا لَيتَ شِعري كَيفَ أَنتَ عَلى
ظَهـرِ السـَريرِ وَأَنتَ لا تَدري
أَو لَيـتَ شِعري كَيفَ أَنتَ إِذا
غُســِّلتَ بِالكـافورُ وَالسـِدرِ
أَو لَيـتَ شِعري كَيفَ أَنتَ إِذا
وُضـِعَ الحِسـابُ صَبيحَةَ الحَشرِ
مـا حُجَّـتي فيمـا أَتَيتُ وَما
قَـولي لِرَبّـي بَـل وَما عُذري
أَن لا أَكـونَ قَصـَدتُ رُشدي أَو
أَقبَلتُ ما اِستَدبَرتُ مِن أَمري
يـا سَوأَتا مِمّا اِكتَسَبتُ وَيا
أَسـَفي عَلى ما فاتَ مِن عُمري
الحسن بن هانئ بن عبد الأول بن صباح الحكمي بالولاء.شاعر العراق في عصره. ولد في الأهواز من بلاد خوزستان ونشأ بالبصرة، ورحل إلى بغداد فاتصل فيها بالخلفاء من بني العباس، ومدح بعضهم، وخرج إلى دمشق، ومنها إلى مصر، فمدح أميرها ، وعاد إلى بغداد فأقام بها إلى أن توفي فيها.كان جده مولى للجراح بن عبد الله الحكمي، أمير خراسان، فنسب إليه، وفي تاريخ ابن عساكر أن أباه من أهل دمشق، وفي تاريخ بغداد أنه من طيء من بني سعد العشيرة.هو أول من نهج للشعر طريقته الحضرية وأخرجه من اللهجة البدوية، وقد نظم في جميع أنواع الشعر، وأجود شعره خمرياته.