هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَنـا فـي المَحَبَّةِ قَد أَطَبت غِراسي
وَبِهـا البُعـادُ لَقَـد أَضاعَ حَواسي
يـا مَـن لَمـاهُ يَفـوقُ بِنتَ الكاسِ
قَســَماً بِــأَهيفِ قــدِّك الميّــاسِ
وَورودِ خـــدِّكَ والعِــذارِ الآســي
وَجَبينـكَ الحاوي المَحاسِنَ وَالبها
وَهَـواكَ إذ عنـه المـتيَّم ما لها
ولِحاظِـك اللّاتـي تَصيدُ بِها المَها
وَجمالِـكَ الفتّـانِ أَربـاب النّهـى
مـــا أَنــتَ إِلّا فِتنَــةٌ لِلنّــاسِ
خَلّوا العَواذِلَ في الغَرامِ تعيبُني
وَلَظـى الصـبابةِ في هَواهُ يذيبني
يـا مَـنْ بأسـهُمِ مُقلتَيْـهِ يُصيبُني
أَشــكو إِلَيـكَ صـَبابَتي فَتُجيبُنـي
مُـتْ فـي المحبّـةِ خامِـدَ الأنفـاسِ
أَنـا مُغـرَمٌ صـارَ التّصـابي فنَّـهُ
وَغــدَوتُ مَملــوكَ الحـبيبِ وقِنَّـهُ
أَتَصـدُّني يـا ذا المملّـك واِبنَـه
وتقــــولُ أفَلا علمـــتَ بـــأَنَّهُ
مِــن حــبِّ أَولادِ المُلـوكِ يُقاسـي
كَيـفَ الخَلاصُ مِـنَ العَـذولِ وعَـذلِهِ
مَـنْ ذا يُـدِلُّ علـى الحَبيبِ وَوَصلِهِ
أَفَلا تَــرى متغرِّبــاً عــن أهلِـهِ
يـا مَـنْ رضـيتُ تغرُّبـي مـن أجلِهِ
لِيَـرِقَّ لـي منـهُ الفُـوادُ القاسي
القَلـــبُ بيــن تقطُّــعٍ وَتَفتُّــتِ
وَالحـبّ لَيـسَ معـاملاً لـي بـالّتي
يـا هـاجِري والهَجـرُ فيـه مَنِيَّتي
جُـدْ بالوِصـالِ فقـد أطلْـتُ تشتُّتي
وفِــراقَ أَوطــاني وَبُعـدَ أُناسـي
عبد اللطيف بن علي فتح الله.أديب من أهل بيروت، تولى القضاء والإفتاء.له نظم جيد في (ديوان -ط) و(مقامات -خ)، و(مجموعة شعرية -خ) بخطه، ألقاها في صباه سنة 1200هفي خزانة الرباط 1745 كتاني.