هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
بِكُـلِّ الـوَرى أَمـرُ المَنونِ فَنافذُ
وَفيهـا المَنايـا بِالسّهامِ تُراشقُ
وَكُــلُّ مَليـكٍ سـَوفَ يَرحَـلُ ظاعِنـاً
وَلابــدّ يَومــاً لِلحيــاةِ يفـارقُ
وَكُـلُّ دِيـارٍ سـَوفَ تَعفـو رُسـومُها
وَفيهـا غُرابُ البَيْنِ بِالبَيْنِ ناعِقُ
فَتَبَّــت يَـدا دَهـرٍ أَصـابَ بِسـَهمِهِ
لِبَـدرٍ بِـهِ كـانَت تُضـيءُ المَشارقُ
عَلىالسّجايا اِبن المكارِمِ وَالنّدى
همــامٌ بِــهِ ذَلَّـت أُنـوفٌ شـَواهِقُ
هِلالُ العُلـى قَد غابَ مُذ لاحَ شارقاً
لِهَــذا أُرى بِالـدمعِ أَنّـيَ شـارقُ
قَـد اِسـوَدّت الأَكـوانُ عِنـدَ فراقِهِ
كَمـا أَنَّـهُ اِبيَضـَّت لَدَيهِ المَفارِقُ
قِفـا نبكِـهِ عامـاً وَعامـاً نَنوحُهُ
وَتَنــدبُه مِنّــا قلــوبٌ خَوافِــقُ
وَعُوجَـا عَلـى قَـبرٍ لَقَـد ضَمَّ جِسمَه
يفـوحُ بـه طِيـبٌ لمـن هـو ناشـِقُ
فَيـا أَيّها الدّهرُ الّذي كانَ عَبدَهُ
لَقَـد خُنْتَ مَولىً مِنهُ تَخشى الخَلايقُ
مَـددتَ لَـهُ أَيـدي المَنِيّـةِ غادِراً
وَأَنـتَ لَـه صـافي المَـودّةِ رايـقُ
وَنِلـتَ مُـراداً لَـم تَنلـهُ أوايـلٌ
وَلَيـسَ لَـهُ يَومـاً تَطـولُ اللَّواحِقُ
فَقُبحـاً لَـهُ دَهـراً مبـدِّدَ شـَملِنا
وَمِـنْ بَينِنـا عِقـدَ الكَمالاتِ سارقُ
فَيا أَيُّها المَولى الَّذي جَدَّ سايراً
إِلـى جَنَّـةٍ لِلحُـورِ فيهـا يُعـانقُ
دُعيـتَ إِلـى أَمـرٍ فَلَبَّيْـتَ عـاجِلاً
مُجيبـاً وَقَـد شـَدّت لَدَيك السوابقُ
وَعَجّلــتَ فينـا بِـالتَفرُّقِ مُسـرعاً
وَقَـد كـانَ مِنّـا قَد يعزّ التفارُقُ
عَلَيـكَ رِضـاءُ اللَّـهِ ما ناحَ طائرٌ
ومـا طَلعَـت شـَمسٌ وَما اِسوَدَّ غاسِقُ
عبد اللطيف بن علي فتح الله.أديب من أهل بيروت، تولى القضاء والإفتاء.له نظم جيد في (ديوان -ط) و(مقامات -خ)، و(مجموعة شعرية -خ) بخطه، ألقاها في صباه سنة 1200هفي خزانة الرباط 1745 كتاني.