هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
دَعِ الرَسـمَ الَّـذي دَثَرا
يُقاسـي الريحَ وَالمَطَرا
وَكُـن رَجُلاً أَضـاعَ العِـل
مَ فـي اللَذّاتِ وَالخَطَرا
أَلَـم تَـرَ ما بَنى كِسرى
وَســابورٌ لِمَــن غَبَـرا
مَنـازِهُ بَيـنَ دَجلَةَ وَال
فُــراتِ تَفَيَّــأَت شـَجَرا
بِــأَرضٍ باعَــدَ الرَحـمَ
نُ عَنها الطَلحَ وَالعُشَرا
وَلَــم يَجعَـل مَصـايِدَها
يَرابيعـــاً وَلا وَحَــرا
وَلَكِـــن حــورُ غِــزلانٍ
تُراعــي بِـالمَلا بَقَـرا
وَإِن شـِئنا حَثَثنا الطَي
رَ مِـن حافاتِهـا زُمَـرا
وَإِن قُلنا اِقتُلوا عَنكُم
يُبـاكِر شـَربُها الخَمَرا
أَتــاكَ حَليــبُ صـافِيَةٍ
شــَجا قَطَفـاً وَمُعتَصـَرا
فَـذاكَ العَيـشُ لا سـيداً
بِقَفرَتِهـــا وَلا وَبَــرا
بِعــازِبِ حَــرَّةٍ يُلفــى
بِهـا العُصـفورُ مُنجَحِرا
إِذا مـا كُنـتَ بِالأَشـيا
ءِ فـي الأَعـرابِ مُعتَبَرا
فَإِنَّـــكَ أَيَّمــا رَجُــلٍ
وَرَدتَ فَلَـم تَجِـد صـَدَرا
وَمِـن عَجَـبٍ لِعِشـقِهِمُ ال
جُفـاةَ الجُلـفَ وَالصَحَرا
فَقيـــلَ مِرَقِّـــشٌ أَودى
وَلَـم يَعجَـز وَقَـد قَدَرا
وَقَــد أَودى اِبـنُ عَجلانٍ
وَلَـم يَفطَـن لَـهُ خَبَـرا
فَحَــدَّثَ كاذِبــاً عَنــهُ
وَقـالَ بِغَيـرِ مـا شَعَرا
وَلَــن كـانَ اِبـنُ عَجلانٍ
مِـنَ البَلـوى كَما ذُكِرا
لَكـانَ أَذَمَّ عَهداً في ال
هَــوى وَأَخَبَّــهُ عُــذُرا
تَعُـدُّ الشـَيخَ وَالقَيصـو
مَ وَالفُقَهـاءَ وَالسـُمُرا
جَنِـــيَّ الآسِ وَالنِســري
نِ وَالسوسـانِ إِن زَهُـرا
وَيُغنيهـا عَـنِ المُرجـا
نِ أَن تَتَقَلَّــدَ البَعـرا
وَتَغــدو فـي بَراجِـدِها
تَصـيدُ الـذِئبَ وَالنَمِرا
أَمــا وَاللَـهِ لا أَشـَرا
حَلَفــتُ بِــهِ وَلا بَطَـرا
لَــوَ اِنَّ مُرَقِّشــاً حَــيٌّ
تَعَلَّــقَ قَلبُــهُ ذَكَــرا
كَــأَنَّ ثِيــابَهُ أَطلَــع
نَ مِــن أَزرارِهِ قَمَــرا
وَمَـرَّ يُريـدُ ديـوانَ ال
خَــراجِ مُضــَمَّخاً عِطـرا
بِـــوَجهٍ ســابِرِيٍّ لَــو
تَصــَوَّبَ مــائُهُ قَطَــرا
وَقَــد خَطَّــت حَواضــِنُهُ
لَــهُ مِـن عَنبَـرٍ طُـرَرا
بِعَيــنٍ خـالَطَ التَفـتي
رُ فـي أَجفانِها الحَوَرا
يَزيــدُكَ وَجهُــهُ حُسـناً
إِذا مــا زِدتَـهُ نَظَـرا
لَأَيقَــنَ أَنَّ حُــبَّ المُـر
دِ يُلفــى سـَهلُهُ وَعَـرا
وَلا ســـِيَما وَبَعضـــُهُمُ
إِذا حَيَّيتَــهُ اِنتَهَــرا
الحسن بن هانئ بن عبد الأول بن صباح الحكمي بالولاء.شاعر العراق في عصره. ولد في الأهواز من بلاد خوزستان ونشأ بالبصرة، ورحل إلى بغداد فاتصل فيها بالخلفاء من بني العباس، ومدح بعضهم، وخرج إلى دمشق، ومنها إلى مصر، فمدح أميرها ، وعاد إلى بغداد فأقام بها إلى أن توفي فيها.كان جده مولى للجراح بن عبد الله الحكمي، أمير خراسان، فنسب إليه، وفي تاريخ ابن عساكر أن أباه من أهل دمشق، وفي تاريخ بغداد أنه من طيء من بني سعد العشيرة.هو أول من نهج للشعر طريقته الحضرية وأخرجه من اللهجة البدوية، وقد نظم في جميع أنواع الشعر، وأجود شعره خمرياته.