هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ســجَعْنَ فـأذْكَرْنَ العهـودَ الخواليـا
وقـد يَـذكرُ الإنسـانُ مـا كان ناسيا
ولـولا الهـوَى مـا كـان نَـوحُ حَمائمٍ
علــى عَــذَباتِ الأيـكِ ممّـا شـَجانيا
نَــوادِبُ أَبلَيْـنَ الحـدادَ فمـا تَـرى
عليهـا سـوى ما زُرَّ في الجِيدِ باقيا
ولمّـا التقَـى الواشـون والحَيُّ ظاعنٌ
وقــد راحَ للتّوديــعِ منّـي يَرانيـا
بــدَتْ فــي مُحيّــاهُ خَيـالاتُ أَدمُعـي
صــَفاءً وظَنُّــوا أنْ بَكــي لبكائيـا
قِفــا وَلِّيــا شـكْوايَ أُذْنـاً سـَميعةً
وطَرْفــاً ســَخيَّ الجَفْـنِ أَو مُتسـاخيا
دَعــاني فقــد شــَطّتْ ديـارُ أَحِبّـتي
بـدَمْعي أُجـبْ شـَوقاً إليهـمْ دَعانيـا
تَمنَّــوا أُمــوراً سـاءهم أُخْرياتُهـا
وكــم مـن مَنايـا يَبتـدِينَ أَمانيـا
وما الطّودُ قد أَضحى على الأرضِ راسخاً
يُزعـزَعُ أَن يَلقَـى الرّيـاحَ الجواريا
فشــُكراً عبــادَ اللــهِ إنَّ مَواهبـاً
إذا رُبطَـتَ بالشـّكرِ تُلقـي المَراسيا
فمـــا زادَكَ الأيّـــامُ إلاّ تَرفُّعـــاً
ولا فَقـــدُكَ الأقـــرانَ إلاّ تعاليــا
وكنّـا نَـراكَ البـدْرَ والصـّيدَ أَنجُماً
فصـِرنا نَـراكَ الشـّمسَ والجـوَّ خاليا
غـدَوتَ لـدُنيا النّـاسِ بالنّعلِ واطئاً
وكنـتَ لهـا لـو شـئتَ بـالكفِّ حاويا
ويَعظُـمُ كـلَّ العُظْـمِ عنـدَ ذوي النُّهى
عـنِ المُلْـكِ لا بالمُلْكِ مَن كان عاليا
أَتَتْـكَ ابنـةُ الفكـرِ الّتي لا يَسوؤها
مـع الكِبْـرِ أَلاّ تَجعـلَ المَهـرَ غَاليا
ثَنــاءٌ إذا أَنشــدْتُ فيــكَ لصــدْقه
كــأنّيَ أتلــو منـه سـَبْعاً مَثانيـا
بُيــوتٌ أجــلَّ الفْكـرُ قَـدْرَ قَريضـِها
وأَلفاظَهـــا لمّــا أَدَقَّ المَعانيــا
وســوف أُواليهــا إليــك قَصــائداً
إذا كنـتَ بـالإكرامِ تَلْقـى المُواليا
فحَســـْبيَ أَن تُهــدي إلــيَّ عنايــةً
وحَســبُكَ أَن أُهـدي إليـك القوافيـا
فلا زال شــَمسَ الــدينِ جَـدُّك صـاعداً
وســَعيك مَشــْكوراً وزَنــدُك واريــا
ويَلْقَـى رئيـسُ الـدّينِ قاصـيةَ المُنى
إذا مــا تَسـامَى للمَعـالي تَسـامِيا
وأنـــت ذُكــاءٌ للعُلا وهــو ابْنُــه
لأعيُنِنـــا كُــلُّ يُضــيءُ الــدَّياجيا
لـك النّـاسُ يُهـدُون التّهـاني وإنّما
لهـمْ بـكَ أُهـدي مـا بَقِيتُ التّهانيا
فلا زالــتِ الــدُّنيا لعَينِــك طَلْقـةً
ولازال منهـــا وِرْدُ عَيشــِك صــافيا
ولا جعلَــــتْ إلاّ بوَجْهِـــكَ عِيـــدَها
ولا رَضـــيتْ إلاّ عِـــداكَ الأضـــاحيا
ناصح الدين أبو بكر أحمد بن محمد بن الحسين الأرجاني القاضي.شاعر ولد في أرجان وطلب العلم بأصبهان، ويكرمان، وقد تولى منصب نائب قاضي قضاة خوزستان، ثم ولي القضاء بأرجان مولده.وكان يدرس في المدرسة النظامية في بغداد.وقد عاصر الأرجاني خمسة من الخلفاء، وتوفي في عهد الخليفة المقتضي لأمر الله. عن أربع وثمانين سنة.وجل شعره حول المديح والوصف والشكوى والحكم والأمثال الفخر.له ديوان مطبوع.