هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
شـام برقاً من أقاصي الشّآمِ
مُسـتَطيراً مـن نَشاصِ الغَمامِ
لـم يَجِـدْ دمعاً فأكثرَ لَمْعاً
خَـوْفَ أنْ يُسـْمَى بجَهْـمٍ جَهام
كُلّمـا طـولبَ بـالقَطْرِ وَهْناً
وهْـو لا يَملِـكُ غيـرَ ابْتسام
غَرِمَـتْ عنـه جُفـوني فجـادَتْ
إنّمـا يَغْـرَمُ أهـلُ الغَـرام
قُـلْ لإلْـفٍ بـاتَ يَمْطُـرُ خَـدّي
مُـذْ نـأى عنّي غَمامُ اغْتِمام
طَرْفُـه قد قاسمَ السُّقْمَ جَفْني
فاقْتَسـمْنا أطْـرَفَ الاقْتسـام
أثَّــر السـُّقْمُ بـه وبجِسـْمي
من سَقامِ العَيْنِ عَيْنُ السَّقام
ما شِفائي منه لو كان يُرجَى
غيـرُ لَثْمي ما وراءَ اللِّثام
ناصح الدين أبو بكر أحمد بن محمد بن الحسين الأرجاني القاضي.شاعر ولد في أرجان وطلب العلم بأصبهان، ويكرمان، وقد تولى منصب نائب قاضي قضاة خوزستان، ثم ولي القضاء بأرجان مولده.وكان يدرس في المدرسة النظامية في بغداد.وقد عاصر الأرجاني خمسة من الخلفاء، وتوفي في عهد الخليفة المقتضي لأمر الله. عن أربع وثمانين سنة.وجل شعره حول المديح والوصف والشكوى والحكم والأمثال الفخر.له ديوان مطبوع.