هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَرى فِكرَتـي فـي فُنـونِ القَـري
ضِ تَــأَتي بِأَشــباهِ دُرٍّ نَظيــمِ
وَفـي الشُكرِ ما مِن يَدٍ لي تَطولُ
وَلَــو خَطَبــوهُ بِطَــولٍ جَســيمِ
فَلا شـُكرَ عِنـدي سـِوى مـا رَهَـن
تُ عِندَ الكَريمِ اِبنِ عَبدِ الكَريمِ
بِمـا خَصـَّني حادِثـاً مِـن نِـداهُ
وَمـا عَمَّنـي كَرَمـاً فـي القَديمِ
تَطَوَّقتُهـــا مِلــءَ جيــدٍ لَــهُ
قَلائِدَ مُتَّضـــــِحاتُ الوُســــومِ
غَمــامُ ســَماحٍ إِذا مــا أَظَـلَّ
تَمَــزَّقَ عَنّــي لَيــلُ الغُمــومِ
ســَما بِـيَ فَـوقَ المُنـى جـاهُهُ
فَأَقبَضــَني عالِيــاتِ النُجــومِ
وَأَشــرَكَني الجــودُ فـي مـالِهِ
إِلــى أَن حَلَلـتُ مَحَـلَّ القَسـيمِ
وَلَســـتُ أُعَـــرِّضُ كَالمُســتَزيدِ
وَلَكِـــن أُصـــَرِّحُ كَالمُســتَديمِ
فَــإيهٍ فِـدىً لَـكَ تَفسـي الَّـتي
بِـكَ اِنتُشـِطَت مِـن عِقالِ الهُمومِ
لِأَذمَمـتَ لـي مِـن صـَروفِ الزَمانِ
وَغَيــرُكَ رَبُّ الــذِمامِ الـذَميمِ
فَلِلَــــهِ دَرُّكَ مِــــن ماجِـــدٍ
أَخـي خُلُـقٍ فـي المَعـالي عَظيمِ
أَلــوفٍ لِطــولِ ثَــواءِ الضـُيو
فِ لا بِـــالمَلولِ وَلا بِالســَؤومِ
طَلَعــتُ عَلَيــهِ غَـداةَ الـوَداعِ
بِجِــدَّةِ وَجهــي غَـداةَ القُـدومِ
وَعاهَـــدَني جـــودُهُ ظاعِنـــاً
علـى أَن يَرانـي بِعَيـنِ المُقيمِ
فَلا زالَ مَجـدُكَ يـا اِبـنَ الكِرا
مِ غُـرَّةَ وَجـهِ الزَمـانِ البَهيـمِ
كَــذَلِكَ مــا صــَقَلَت لِلعُيــونِ
مُتــونَ الرِيـاضِ أَكُـفُّ الغُيـومِ
ناصح الدين أبو بكر أحمد بن محمد بن الحسين الأرجاني القاضي.شاعر ولد في أرجان وطلب العلم بأصبهان، ويكرمان، وقد تولى منصب نائب قاضي قضاة خوزستان، ثم ولي القضاء بأرجان مولده.وكان يدرس في المدرسة النظامية في بغداد.وقد عاصر الأرجاني خمسة من الخلفاء، وتوفي في عهد الخليفة المقتضي لأمر الله. عن أربع وثمانين سنة.وجل شعره حول المديح والوصف والشكوى والحكم والأمثال الفخر.له ديوان مطبوع.