هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لَيــسَ التَعَجّــبُ إِلّا مِـن بَنـي زَمَـن
لَـم يَنـزَعِ المُلكُ عَنهُم بُردَةَ اللُوَّمِ
هُـم عَلَّموا الدَهرَ غَدراً مِن شَمائِلِهِم
جَــمَّ الطَــرائِقِ مِـن بـادٍ وَمَكتـومِ
حَتّـى اِقتَـدى بِهِـمُ فيهِـم فَـأَهلَكَهُم
وَقَــد يَبُــذُّ إِمامــاً شـَأوُ مَـأمومِ
مِـن كُـلِّ لا راحِـمٍ إِن كـانَ ذا قُـدَرٍ
وَلا إِذا نـــابَهُم خَطـــبٌ بِمَرحــومِ
يَغُــرُّهُ ظِــلُّ مُلــكٍ عَنــهُ مُنتَقِــلٌ
كَمُســـتَظِلٍّ بِبَيـــتٍ غَيــرِ مَــدعومِ
أَبــدَوا ســُروراً بِأَيّــامٍ مُسـاعِدَةٍ
خِلالَ عَصــرٍ بِنَفــضِ العَهــدِ مَوسـومِ
وَالسَعدُ في النَحسِ مِقدارُ البَقاءِ لَهُ
مِقــدارُ لَبثَــةِ نَجـمٍ عِنـدَ تَصـميمِ
نُكــدُ الخَلائِقِ تَلقــى كُـلَّ ذي نَظَـرٍ
يَقضـي بِقَطـعٍ لَهُـم مِـن غَيـرِ تَنجيمِ
مِـن كُـلِّ مُقتَسـِمِ الرِجلَيـنِ مِـن قَلَقٍ
فــي أَمــرِهِ بَيـنَ تَـأخيرٍ وَتَقـديمِ
أَعمــارُ دَولَتِهِــم إِن أُمهِلَـت سـَنَةٌ
كَأَنَّمــا هِــيَ أَعمــارُ التَقــاويمِ
ناصح الدين أبو بكر أحمد بن محمد بن الحسين الأرجاني القاضي.شاعر ولد في أرجان وطلب العلم بأصبهان، ويكرمان، وقد تولى منصب نائب قاضي قضاة خوزستان، ثم ولي القضاء بأرجان مولده.وكان يدرس في المدرسة النظامية في بغداد.وقد عاصر الأرجاني خمسة من الخلفاء، وتوفي في عهد الخليفة المقتضي لأمر الله. عن أربع وثمانين سنة.وجل شعره حول المديح والوصف والشكوى والحكم والأمثال الفخر.له ديوان مطبوع.