هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أصــغَى مَسـامِعَه إلـى عُـذّالِهِ
ونـأَى بأسرارِ الفؤادِ الوالِهِ
واعتادَه في الرَّبْعِ عِيدُ صَبابةٍ
قـد كـان مـن نُؤْيٍ طُلوعُ هِلاله
دَنِـفٌ نـأَى عمَّـن يُحِـبُّ فشـاقَهُ
إطْلالُــه صــُبْحاً علـى أطْلالـه
سـأَلَ الحِمَى عنه وأصغَى للصَّدى
كيْمـا يُجيـبَ فقال مِثْلَ مَقاله
نـاداهُ أيـن تُـرَى محَطُّ رِحالِه
فأجـابَ أيـن تُـرَى مَحَطُّ رِحاله
نَفْسـي فـداءُ مُـودِّعي بإشـارةٍ
والعَيْـنُ سـائرةٌ مِنَ اسْتِعْجاله
أمّـا الفؤادُ فسار في تَشْيِيعهِ
فمتَـى يَعـودُ القَلبُ لاسْتِقْباله
ناصح الدين أبو بكر أحمد بن محمد بن الحسين الأرجاني القاضي.شاعر ولد في أرجان وطلب العلم بأصبهان، ويكرمان، وقد تولى منصب نائب قاضي قضاة خوزستان، ثم ولي القضاء بأرجان مولده.وكان يدرس في المدرسة النظامية في بغداد.وقد عاصر الأرجاني خمسة من الخلفاء، وتوفي في عهد الخليفة المقتضي لأمر الله. عن أربع وثمانين سنة.وجل شعره حول المديح والوصف والشكوى والحكم والأمثال الفخر.له ديوان مطبوع.