هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
قُلْ لسديدِ الحضرةِ المُرتجَى
القـائلِ المَعْروفَ والفاعلِ
ومَــن غــدا طَـلُّ عَطِيّـاته
يُخْجِـلُ صـَوْبَ المطَر الوابل
ومَـن يُرينـا حيـنَ نَنْتابُه
كيـف صَنيعُ المُفْضِلِ الفاضل
يَفْديكَ من طارقِ صَرّفِ الرَّدى
مَـن وَجْهُـه قُفْلُ فَمِ السّائل
وأنـت تَجلـو عَـنْ سَنا غُرّةٍ
زَهْـراءَ تُحْيـى أمَـلَ الآمِـل
بـوركْتَ مـن غَيثِ ندىً هاطِلٍ
أصـبحَ حَلْـيَ الزَّمَنِ العاطل
بَحْـرٍ ولكـنْ باللُّهـا زاخِرٍ
بـدْرٍ ولكـنْ بـالنُّهَى كامل
يَـدفَعُ ظُلْمَ الدّهْرِ عن أهلِه
فهْـو سـَمِيُّ المَلِـكِ العَادل
مـا عَيـبُ جَـدْواهُ سوى أنّه
بَعـدَها عـن حَمْـدِها شاغلي
يا مَنْ لنا مِن عندهِ كُلُّ ما
نَهوَى برَغْمِ المانعِ الباخل
مَـن وَجْهُـه شـمسٌ ومَن جاهُه
ظِـلٌّ ولكـنْ ليـس بـالزّائل
قـد خَفّفَتْ نُعماكَ عن خاطري
لكنّهـا قـد أثقلَـتْ كاهلي
لا زلـتَ فينـا كَعبةً للنّدى
نُثْنـي على إحسانكِ الشّامل
ولا تَـزلْ تَخطِـرُ عـن خاطري
فـي بُـرْدِ مَـدْحٍ سابِغٍ ذائل
لـــه بأَوصــافِك عِطرِيّــةٌ
تَعبَـقُ بالسـّامعِ والقـائل
عِنديَ ما شِئْتَ منَ الشّكْرِ إذ
عنـدَك مـا شِئْتُ منَ النّائل
ناصح الدين أبو بكر أحمد بن محمد بن الحسين الأرجاني القاضي.شاعر ولد في أرجان وطلب العلم بأصبهان، ويكرمان، وقد تولى منصب نائب قاضي قضاة خوزستان، ثم ولي القضاء بأرجان مولده.وكان يدرس في المدرسة النظامية في بغداد.وقد عاصر الأرجاني خمسة من الخلفاء، وتوفي في عهد الخليفة المقتضي لأمر الله. عن أربع وثمانين سنة.وجل شعره حول المديح والوصف والشكوى والحكم والأمثال الفخر.له ديوان مطبوع.