هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَبْنــي أُقَصــِّرُ بالخُطــا
مُتَعلِّلاً بـــــــــالاِعْتِلالِ
لا عُــذْرَ عنــدي للخُطــو
طِ وَمشـْقِها إن قَصـَّرا لـي
قَلمــي صــَحيحٌ إنْ غَــدا
قَـدمي لسـُقْمي في اعْتِقال
مـا إن علـى قَلْـبي تَطـو
لُ يَـدٌ بسـُلطانِ اللَّيـالي
كلاً ولا فـــــي خُلَّــــتي
لأكـــابري خَـــوْفُ اخْتِلال
شـــَيْئانِ منّــي يَســْلَما
نِ مدَى الزّمانِ لمَنْ أُوالي
فـي القُـربِ منّـي والبِعا
دِ يُصــادَفانِ علـى مِثـال
أَمُؤيّــدَ الــدّينِ الّــذي
لــم يَعْــدُه كَـرَمُ الخِلال
مَـن نـال مِـن درَج العُلا
مـا كـان مُمتَنِـعَ المَنال
ومَــنِ اغتَــدَى وُدّي لــه
أصـفَى مـن المـاء الزُّلال
أمّـــا العِتــابُ فــإنّه
مُتــوَجِّهٌ فــي كُــلِّ حـال
لكــنْ أُعُــاتَبُ أو أُعــا
تِـبُ أيّمـا عـن ذا سُؤالي
مـالي فَـدتْكَ النّفْـسُ مُـنْ
ذُ مَرِضـْتُ هَجْـري منكَ مالي
أيُطـاقُ مـعْ قٌـرْبِ الجِـوا
ر كذا الجَفاءُ على اتِّصال
وتَــــوقُّعي لــــكَ زَورةً
فـي صـِحّتي عَيْـنُ المُحـال
لكِـــنْ إذا مـــا عِلّــةٌ
كَشــفَتْ مـنَ الإعْلالِ بـالي
لـــم أرْضَ عنــدَ الاِعْتِلا
لِ بمثْـــلِ هــذا الاِعْتِلال
ومــنَ السـِّيادةِ بالعِيـا
دة أن يُشـَرَّفَ مَـن يُـوالي
وقــد أُخِّــرَتْ عـاداتُ أبْ
نـاء المكـارمِ والمَعالي
وإذا مَرِضــْتُ ولــم يَعُـدْ
نـي مَـن أوَدُّ مِنَ المَوالي
وإذا بَــرأْتُ وجَــدْتُ فـي
وُدّي لــه مثْــلَ الســُّلال
فكأنّمـــا مَرَضــي يَصــي
رُ إلـى وِدادي ذا انْتِقال
والأمــرُ أمـرُك لا اخْتِيـا
رَ على اخْتِيارِك في فَعالي
وأعــودُ إن أرعَيْــتَ سـَمْ
عَـك شـارحاً لك بعضَ حالي
أرأيــتَ عَزْمـاً كـان لـي
كالنّـارِ مـن فَرْطِ اشْتِعال
ومَطِيّـــةً ألقَيْـــتُ فَــو
قَ سـَراتِها أحـدَ الرِّحـال
مـــــا ذاكَ إلاّ أنّــــه
والاِختيــارُ لــذي الجَلال
مُتَوَقّفـــاً يُصــْغِي لِيُــسْ
مـعَ حـاديَ الرَّكْبِ العِجال
عَبثـاً يُـديرُ لهـا الزِّما
مَ مـن اليمنِ إلى الشّمال
فغـــدا ســَقامي آخِــذاً
بخِطامِهـا يَبْغـي انْفِتالي
وأثَرْتُهــا شــَطْرَ العِـرا
قِ تَجُــرُّ فَضــْلاتِ الحِبـال
نحــوَ ارْتحـالٍ قـد تَحَـوْ
ولَ لـي إلـى نَوْعِ ارتِحال
ومَحـــلِّ صــدْقٍ أو غُــرو
رٍ بعــدُ يَعْمُـرُه احْتلالـي
والحُكْــمُ حُكْـمُ اللـهِ لا
يُغْنـي إذا نَـزل احْتيالي
إن مِــتُّ لـم يَمُـتِ الّـذي
ســَيّرْتُ مــن كَلِـمٍ غَـوال
وغَـدَتْ حَيـاةُ الـذِّكرِ لـي
بالفَضـْلِ تُرغِـمُ كُـلَّ قـال
ورَجَـوْتُ لـي مـن بَعْـدِ ذا
ك برَحْمـةِ اللـهِ اتِّصـالي
لــو عِشـْتُ لاقَيْـتُ الـوزي
رَ ونلْـتُ مـن جـاهٍ ومـال
وركَضـْتُ خيـلَ القَـوْلِ بـي
ن يَـديهِ واسـعةَ المَجـال
واخْتـالَ لـي طِـرْفُ النَّبَا
هــةِ وهْـو مُنتَعِـلُ الهِلال
يـا سـفرةَ الـدَّركاةِ جـا
دَكِ وابـلٌ واهـي العَزالي
فكــأنّني بــكِ قــد أرَحْ
تُ ركــائبي بَعْــدَ الكَلال
ورأيــتُ حاجــاتي بكَــفْ
فِـكِ وهْـي تَنشـُطُ من عِقال
بجَديـــدِ نَظْــم للمَصــا
لِـح فيـك في سِلْكِ اعتِدال
فلقـــد غَــدَتْ مَقْســومةً
بيــنَ اغتصـابٍ واخْتِـزال
وســَماعِ أخبــارِ الثّـرا
ء وَهزْمِــه حَــدَّ الضــَّلال
وبنــاءِ مَشــْهدِه الشـَّري
فِ وكَعْـبُ مَـن يَبْنيـهِ عال
ولقـــد عَلِمْــتُ بــأنّنِي
ألقَــى لِــذاكِ أَحَـقَّ وال
وأنـا ابـنُ أنصارِ الهُدَى
بـالبيضِ والسـُّمْرِ الطِّوال
ومُقاتــلٌ فــي الخَزْرَجَـيْ
نِ إذا انتَمَـى عَمِّي وخالي
أمّــا النّبِــيُّ فقـد رأَى
تأميرَنــا يـومَ النِّـزال
واللـــهُ فــوقَ ســَمائه
مِمَّــن دَعانــا بالرِّجـال
فــارجِعْ وراءك يـا حَسـو
دُ فمـا الأسـافِلُ كالأعالي
يـا ابْنَ الّذي سادَ الورَى
والعَصــْرُ جَـوٌّ غَيـرُ خـال
وجَــرى فأصــبَحَ ســابِقاً
فَـرْداً وليـس سـِواكُ تـال
ونَظَـرْتُ مـن فَـرْطِ السـُّمُوْ
وإلـى الكَـواكبِ من تَعال
فــي خُــوزِرازانَ القـدي
مـةِ رَغْبَـتي للوَقْـفِ لا لِي
ولَربّمــا طَلَبــوا هُنــا
كَ لأجلِهــا إخـراجَ حـالي
فاســْطُرْ بِكَفِّــكَ أســطُراً
تُشـْبِهْنَ مـن حُسـْنِ المِثال
نَقْـشَ الخـدودِ مـن الغَوا
نـي بالخُطوطِ منَ الغوالي
فمِثـــالُ كَفِّــكَ لا يُقــا
بَــلُ ثَــمَّ إلاّ بامتِثــال
واهْـزُزْ أثيـرَ الـدّينِ لي
هَـزَّ المُهنَّـدِ ذي الصـِّقال
وأَشـِرْ عليـه إشـارةَ النْ
نصـحاءِ فـي تَشـْريفِ حالي
مُسترخِصـــاً رِقّــي وفــي
مِثْلــي حَقيـقٌ أن تُغـالي
مِئةٌ وخَمســـونَ الجَـــدي
دُ مـعَ القـديمِ بلا مِطـال
حتّـى أَسـيرَ إلـى الـوزي
رِ بمـا حَبـاني مـن نَوال
وأُقَـــرِّطَ الأســماعَ شــُكْ
راً مثْلمــا نُظِـمَ الّلآلـى
ولِمَـنْ أتَـى حُسـنَ الفِعـا
لِ مـن الورى حُسْنُ المَقال
وإليــكَ فاجْتَــلِ غــادةً
قـد زَفَّهـا كَـفُّ ارْتجـالي
حَســـــناءُ إلاّ أنّهــــا
تُجْلَــى بمَهـرٍ غيـرِ غـال
عُطْلاً ليُصــــبِحَ جِيـــدُها
بعِنـاقِ مَجْـدِك وهْـو حـال
جاءتْــك تُهْــدِي عُـذْرَ إغْ
بـابِ الزّيـارةِ والوِصـال
وإذا انقطَعْـــتُ لِمدْحــةٍ
تُهْـدَى فَعْنك بِها اشْتِغالي
لا زلـتَ مُختـالاً مـنَ الـنْ
نَعْمــاء فـي بُـرْدٍ مُـذال
وممَّتعـــاً أبــداً بمــا
أُوتيـتَ مِـنْ غُـرِّ الخِصـال
ومُمنَّعــاً مــن طـارِقِ ال
حـدَثانِ فـي أَحْمَـى الظِّلال
لِتُـزانَ فـي عَيْـنِ الكَمالِ
وتُصـانَ مـن عَيْـنِ الكمال
ناصح الدين أبو بكر أحمد بن محمد بن الحسين الأرجاني القاضي.شاعر ولد في أرجان وطلب العلم بأصبهان، ويكرمان، وقد تولى منصب نائب قاضي قضاة خوزستان، ثم ولي القضاء بأرجان مولده.وكان يدرس في المدرسة النظامية في بغداد.وقد عاصر الأرجاني خمسة من الخلفاء، وتوفي في عهد الخليفة المقتضي لأمر الله. عن أربع وثمانين سنة.وجل شعره حول المديح والوصف والشكوى والحكم والأمثال الفخر.له ديوان مطبوع.