هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَصــونُ ســَمعَك عـن شـَكْوايَ إجْلالاً
وقــد لَقِيـتُ مـن الأيّـامِ أَهْـوالا
تَجمّعَــتْ عِلَــلٌ شــَتَّى فمـا تَركَـتْ
علــيّ جِســماً ولا فِكْـراً ولا حَـالا
أشكو إلى اللهِ مَن عادَتْ بهمْ حُرَقاً
بَنـاتُ صـَدْري وكـانتْ قبـلُ آمـالا
وســَفرةٌ ســَفَرَتْ لـي فـي فِنـائِهمُ
عـن وجْـهِ شـَمطاءَ لا حُسْناً ولا مالا
لمَّــا طَرَقْتُهــمُ مُستَبضــِعاً أَدَبـاً
وأيـن مَن كان يَقْرى الفَضْلَ أفضالا
حَمّلـتُ عِيسـي إليهـمْ ثَـروةً وصـِباً
وعُـــدْتُ مُحتقِبــاً شــَيْباً وإقْلالا
فـإنْ جـرَتْ عَبَراتـي لـم يكنْ عجَباً
فالخَـدُّ كالقاع يَجْلو الماءَ والآلا
وزادنــي أســَفاً أنّـي غـداةَ غَـدٍ
أُسامُ يا ابْنَ المُعافَى عنك تَرْحالا
مُفارِقــاً منـك نَفْسـاً حُـرّةً ونُهـىً
جَمّــاً وعـذْباً مـن الأخلاق سَلْسـالا
وعاليـاً مـن هِضـابِ المَجْدِ مُمتَنِعاً
وحاليـاً مـن ريـاضِ الفَضـْلِ مِحْلالا
ومـن سـجايا اللّيالي سَعْيهُا أبَداً
حتّــى تَعـودَ مَغـاني الأُنْـسِ أطلالا
لا أصـبحَ المجدُ من بالي ومن أربَى
إن كنـتُ عنـكَ بسـَيْري ناعِماً بالا
لـولا الفُرَيْخانِ والوَكْرُ الَّذي بَرّحَتْ
بـه الحـوادثُ والمُكْـثُ الّذي طالا
لَمــا تَبـدّلْتُ مـن دارٍ تَحُـلُّ بهـا
داراً ولـــو مُلِئتْ عَيْنــايَ إبْلالا
ولا سـلَلْتُ يـدي مـن بَعْـدِ ما عَلِقتْ
لـديكَ مـن بُـردةِ العَلياءِ أذْيالا
وكيـف أَجْحَـدُ مـا أَولَيْـتَ مـن نِعَمٍ
يـا أكرمَ النّاسِ كُلِّ النّاسِ أفْعالا
سـاروا يُريدونَ أمراً حاولوا أَمَماً
مُعَلِّقيـــنَ بـــه الآمــالَ ضــُلاّلا
وأكبَـرُ الحَـظِّ فـي الأيّـامِ قُربُكـمُ
مَـن فاتَهُ ليتَ شِعْري ما الّذي نالا
ناصح الدين أبو بكر أحمد بن محمد بن الحسين الأرجاني القاضي.شاعر ولد في أرجان وطلب العلم بأصبهان، ويكرمان، وقد تولى منصب نائب قاضي قضاة خوزستان، ثم ولي القضاء بأرجان مولده.وكان يدرس في المدرسة النظامية في بغداد.وقد عاصر الأرجاني خمسة من الخلفاء، وتوفي في عهد الخليفة المقتضي لأمر الله. عن أربع وثمانين سنة.وجل شعره حول المديح والوصف والشكوى والحكم والأمثال الفخر.له ديوان مطبوع.