هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
نَقّبــــوهُنَّ خِشـــيةَ العُشـــّاقِ
أوَ لــم تَكْــفِ فتْنــةُ الأحـداقِ
إنّ فـي الأعيـنِ المِـراضِ لَشـُغْلاً
للمُعَنّــى عـن الخـدودِ الرِّقـاق
كُلُّ ما فاتَ في اللّيالي المَواضي
فهْـو فـي ذِمّةِ اللَّيالي البَواقى
جئْنَ كالــدّارِعينَ للحَـرْبِ لا يُـبْ
دِيــنَ إلاّ عـنِ السـُّيوفِ الرِّقـاق
عَلِــمَ اللـهُ كيـف لُطْفُـك للخَـلْ
قِ فأعطاكِهــا علــى اســْتِحْقَاق
أَكرَمَتْنـــا فَـــرُبَّ أخْلاقِ بُــرْدٍ
مُلئتْ مـــــن مَكــــارمِ الأخلاق
فعَجيـبٌ لـو عِشـْتُ بعـدَ التَّنائي
وعَزيــزٌ لـو مُـتُّ قبـلَ التّلاقـي
كنـتِ روحي الّتي بها العيشُ حتّى
رُعْــتِ نَفْســي فُجـاءةً بـالفِراق
بـأبي أنـتِ مـا أنا اليومَ إلاّ
نِضـْوُ جِسـْمٍ مـا رُوحُـه فيـه باق
ناصح الدين أبو بكر أحمد بن محمد بن الحسين الأرجاني القاضي.شاعر ولد في أرجان وطلب العلم بأصبهان، ويكرمان، وقد تولى منصب نائب قاضي قضاة خوزستان، ثم ولي القضاء بأرجان مولده.وكان يدرس في المدرسة النظامية في بغداد.وقد عاصر الأرجاني خمسة من الخلفاء، وتوفي في عهد الخليفة المقتضي لأمر الله. عن أربع وثمانين سنة.وجل شعره حول المديح والوصف والشكوى والحكم والأمثال الفخر.له ديوان مطبوع.