هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أقــولُ وقـد نـاحَتْ مُطوَّقـةٌ وَرْقـا
علـى فَنَـنٍ والصبحُ قد نَوَّر الشَّرْقا
بكَـتْ وهْـي لم تُبعِدْ بأُلاّفِها النّوى
كـإلْفي ولم تَفْقِدْ قَرائنَها الوُرْقا
كـذا كنـتُ أبكـي ضـلّةً في وِصالِهمْ
إلى أن نأوْا عنّي فصار البُكا حَقّا
فلا تَضــْرِبي قـال الفِـراقُ مَجانـةً
فَتلقَـيْ علـى فَقْـدِ الأحبّةِ ما أَلْقى
خُـذي اليومَ في أنْسٍ بإلفِكِ وانْطِقي
بشــكْرِ زمـانٍ ضـَمَّ شـَملَكما نُطْقـا
وخَلّـي البُكـا ما دامَ إلفُكِ حاضراً
يكـنْ بيـن لُقيـاه وغَيبتِـه فَرْقـا
وفـي الـدّهرِ مـا يُبْكي فلا تَتعَجَّلي
ولا تَحسـَبي شـَيئاً علـى حالةٍ يَبْقى
ناصح الدين أبو بكر أحمد بن محمد بن الحسين الأرجاني القاضي.شاعر ولد في أرجان وطلب العلم بأصبهان، ويكرمان، وقد تولى منصب نائب قاضي قضاة خوزستان، ثم ولي القضاء بأرجان مولده.وكان يدرس في المدرسة النظامية في بغداد.وقد عاصر الأرجاني خمسة من الخلفاء، وتوفي في عهد الخليفة المقتضي لأمر الله. عن أربع وثمانين سنة.وجل شعره حول المديح والوصف والشكوى والحكم والأمثال الفخر.له ديوان مطبوع.