هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
قلتُ لمّا قالوا غدا رأْسُ شمسِ ال
مُلْـكِ فَـرداً يَطوِي مُتونَ الفَيافي
لـم نُـرِدْ كُـلَّ ذا بـهِ عَلِـمَ اللّ
هُ اعتِقـادي ومـا علَى اللهِ خاف
لكــن الآنَ حيــث كــان فَصـبْراً
وارْجُ خَيـراً فـاللهُ للعَبْـدِ كاف
إنّمــا كــان عُقْـدةً رأْسـُه قـا
رَنَ شَمســـاً فــآذنَتْ بانْكِســاف
وإذا الـرّأسُ فارقَ الشّمسَ فاعلَمْ
بُـــدِّلَ الاِنكســـافُ بالاِنْكِشــاف
ناصح الدين أبو بكر أحمد بن محمد بن الحسين الأرجاني القاضي.شاعر ولد في أرجان وطلب العلم بأصبهان، ويكرمان، وقد تولى منصب نائب قاضي قضاة خوزستان، ثم ولي القضاء بأرجان مولده.وكان يدرس في المدرسة النظامية في بغداد.وقد عاصر الأرجاني خمسة من الخلفاء، وتوفي في عهد الخليفة المقتضي لأمر الله. عن أربع وثمانين سنة.وجل شعره حول المديح والوصف والشكوى والحكم والأمثال الفخر.له ديوان مطبوع.