هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
زِدْ عُلُــوّاً فــي كـلِّ يـومٍ ورِفْعَـهْ
يـا شـهاباً مـن أَيمَنِ الشُّهْبِ طَلْعَهْ
يــا شــهاباً للـدّينِ أصـبحَ منـه
واحــدٌ فــاكتفَى وللأُفْــق ســَبْعه
وهْــو مـن دونهـا المُـدْبِّرُ للمُـلْ
كِ إذا جـــادَ رأْيُـــه بالأشـــِعّه
يَقِــظٌ مــا يــزالُ يُمْســي بجَفْـنٍ
للعُلا مــا لجَنْبــه الـدَّهرَ ضـَجْعه
ماجـــدٌ للســُّؤالِ فــي مِســْمَعَيْهِ
لــم تَــزَلْ لَــذّةٌ وللعَـذْلِ لَـذْعه
أَطلقَــت كَفُّــه لســانَ القــوافي
بعـــدَما شـــَدَّه اللِّئامُ بنَســْعَه
أَنطَقتْنــــي بشـــُكْرِهنَّ أيـــادي
ه وفــي الطّــوقِ للحمامـةِ سـَجْعه
مدْحَـــةٌ بعــد مِدحــةٍ أَنتَقيهــا
وكــذا الفَـرْضُ رَكْعـةٌ بعـدَ رَكْعـه
مُــذْ تَحلَّـى بـذِكْرِه الشـِّعْرُ أَضـحَتْ
صــَنعةُ الشـِّعْرِ وهْـي أَشـرفُ صـَنعه
هـل تَـرى مـا رأَى من الرّأْيِ سُلطا
نُ الـوَرى صـادعاً حشا الخَصْمِ صَدْعه
خَلعَــتْ كَفُّــه علـى القـومِ أَلـوا
نــاً وكُــلٌّ فيــه لعَمْــرُك رِفْعـه
وأَبَـــى أن يكــونَ إلاّ ســَوادَ ال
قلــبِ منــه عليــك للعـزِّ خِلْعـه
ثَـوبُ صـَفْوٍ مـن الهَـوى لـم يُطَـرَّزْ
بمَشـــوبَيْنِ مــن رِيــاءٍ وســُمْعه
بــاهِرٌ بالضـِّياء يُعْشـي عُيـونَ ال
خَلـق طُـرّاً لـوْ قـد بدَتْ منه لَمْعه
وقَميــصٌ لا تســتطيعُ يَــدُ الــدَّهْ
ر ولا صـــَرْفُه لــه عنــك نَزْعــه
مُحكَــمُ النَّســْجِ لا يَــزالُ غَنيّــاً
جَـــدُّه أن يُشــانَ منــه برُقْعــه
وإذا كــان خِلْعــةُ القَلْــبِ منـه
ســُنّةً كــان خِلْعُــة الكَـفِّ بِـدْعه
وإذا مــا الحَــديثُ كـان مُعـاداً
لا يكــادُ اللّــبيبُ يُرعيـهِ سـَمْعه
وســوى مَــن يكــونُ رَيّـانَ يَشـْفي
غُلّـــةً منـــه نَيــلُ أَوّلِ كَرعــه
فوقَتْـــك الــرَّدى نفــوسُ أُنــاسٍ
لـم ينـالوا مـن كـأْسِ قُربِكَ جُرْعه
يــا غــديراً ملآْنَ مـا إن يُبـالي
جـادَ أو لـم يَجُـدْهُ للغَيـثِ دُفْعـه
خُلِقَـــتْ أَنفُـــسٌ لجُـــودٍ وبــأْسٍ
ونُفـــــوسٌ لرَيّــــةٍ ولشــــَبْعه
رُتَـــبٌ لـــم تُبِــتْ حَســودَك إلاّ
ســاهراً مـا تَخيـطُ عَينَيْـهِ هَجْعـه
مــا لشــانِيكَ يَلْتظـي مـن غُـرورٍ
ولـــه آخِـــراً تُرَقَّـــبُ قَمْعـــه
كُلّمــا رامَ منــه للــرّأسِ رَفْعـاً
زادَ خَفْضــاً كــأنّه نــارُ شــَمْعه
ســاجلَتْ فضــْلَكَ الكُفــاةُ ولكــنْ
غَـــرَبٌ عُـــودُهمْ وعُــودُكَ نَبْعــه
فُقْـــتَ كُلاًّ فـــانت للجــوِّ نَجــمٌ
ومُبــاري عُلاكَ فــي القـاعِ فَقْعـه
كــان فَضــْلُ الــورَى كآيـةِ لَيـلٍ
فمَحاهــا عنــك النّهــارُ بمَتْعـه
لـم يَقِسـْكَ اللّـبيبُ بالبَـدْرِ نُوراً
مَـــن رأَى دُرّةً تُقـــاسُ بـــوَدْعَه
إنّمــا أَنــت والغزالــةُ قَــدْراً
مثــلُ ياقوتــةٍ إلـى جَنْـبِ جَزْعـه
بهَـرتْ أعيـنَ الـورَى لشـهابِ الـدْ
دَيـن مـن نُـورِ وَجْهِـه الطّلْقِ سَطْعه
فَتْحـــةٌ للـــدّواةِ بيــنَ يــدَيْهِ
عنــد خَطْــبٍ صــَعْبٍ يُلَــمُّ ووَضـْعه
هــي نُصــْحاً للمُلْــكِ فَتْـحٌ كفَتْـح
وهْــي نَصـراً للـدِّينِ قَلْـعٌ لقَلْعـه
وإذا مــا أَعــارَ كـافورةَ القـر
طـاسِ يومـاً مـن مِسكةِ النِّقْسِ رَدْعه
ســَلَّم الأُمّــةُ التّقـدُّمَ فـي الفَـضْ
لِ إليــه مـن غيـرِ تَحكيـمِ قُرْعـه
قَلَـــمٌ ناحـــلٌ بيُمْنــاهُ أَمضــَى
مــن ســُيوفٍ بيـضٍ بأيمـانِ شـِجْعه
ذو ائْتلاقٍ مـعْ أَنّـه الـوَدْقُ جُـوداً
تَشـْهَدُ العَيـنُ أَنّـه البَـرْقُ سـُرْعه
جَـــدَعَ الأنـــفَ مــاكراً وقَصــيرٌ
قَبلَــهُ نــالَ ثــأْرَ مَلْـكٍ بجَـدْعه
ويُريـــكَ القرطــاسَ مُبْيَــضَّ خَــدٍّ
ثُــمَّ بالســِّرِّ منــه مُسـْوَدُّ دَمْعـه
مُعْجِــزٌ آمنَــتْ بــه فُضــَلاءُ الـدْ
دَهْــرِ طُــرّاً لــه وللفَضـْلِ شـِرْعه
كــم بــأقلامه ثَنــى غَــرْبَ جَيْـشٍ
وبــــأعلامِه جلا كَــــرْبَ وَقْعـــه
رُبَّ غُـــرٍّ مـــن غِلمـــةٍ وجيــادٍ
أَن أَتتْـه مـن صـارخِ الحَـيِّ فَزْعـه
كُـــلُّ وَرْدٍ وأَدهـــمٍ مثْــل ليــلٍ
لمعَــتْ قطعــةٌ مـن الصـُّبْحِ قِطْعـه
جِيــدُه مثْــلُ نَخْلــةٍ غيْـرَ أنّ ال
وَجْـهَ يُبـدي عـن غُـرّةٍ مثْـلِ طَلْعـه
ســبَقَ الــبرقَ حيـن جـاراه لكـنْ
عَلِقــت منــه بــالقوائمِ لُمْعــه
يـا أخـا فَضـْلٍ اعتـدَى صـَرْفُ دَهْـرٍ
قَـرع القلـبَ منـه باليـأْسِ قَرْعـه
ثِــقْ مـنَ اللـهِ بالإدالـةِ واعلَـمْ
أنّ للــدَّهرِ رُقْيــةً بعــدَ لَســْعه
واعتصـِمْ فـي الـورَى بحَبْـلِ كريـمٍ
ليـس للـذّمِّ منـه فـي العرضِ رَتْعه
وَاغْــدُ مُستَبضــِعاً إليــه ثَنــاءً
فثنــاءُ الكــرامِ أَربَــحُ ســِلْعَه
يــا هُمامــاً للأكرميــنَ إمامــاً
طُبعَــتْ نَفسـُه علـى الجُـودِ طَبْعـه
اِقْــرِ راجيــكَ مــن عُلاكَ نَصــيباً
فلَــدى الشــُّهْبِ للمسـاكينِ قَصـْعه
أَنَفــاً لــي وللعهــودِ المَواضـي
أن تَرانــي أُبــدي لغَيـرِك خَضـْعه
فَــوِّقِ القـولَ لـي وقَرطِـسْ مَرامـي
فكفَتْنــي مــن مثْـلِ قَوسـِك نَزْعـه
مُــدَّ فَــوقي مـن ظـلِّ جاهِـك ذَيلاً
واسـْقِ أَرضـي مـن سـُحْبِ كَفّـك هَمْعه
تـابِعِ الرِفـد تَنعَقِـدْ حُرمَـةُ الرّا
ضــعِ منــه فمــا تُحَــرِّمُ رَضــْعه
ولْيَـزِدْ عَـودُه علـى البَـدْءِ نُـوراً
مثْلمــا بعْـدَ غُـرّةِ الشـّهْرِ دُرْعـه
مَنكِــبُ الأرضِ مـن نِثـارِ الغَـوادي
يَكتسـي الـرَّوضَ دَفعـةً بعـدَ دَفْعـه
قــد أَتانــا مُصــَبِّحاً وغُـرابُ الْ
لَيــلِ فيلَـونه مـن الصـُّبْحِ بُقْعـه
مَلـــكٌ للربيــعِ ذو رايــةٍ خَــضْ
راءَ مـا كَـعَّ مـن دون لُقْيـاكَ كعّه
عاقـــدٌ للرُّبـــا أَكاليـــلَ رَوْضٍ
ولهــا مـن جـواهرِ النَّـوْرِ رَصـْعه
فاتّقانــا بخُــوطِه بــدَلَ الخَــطْ
طِـيّ يُـولي قِـرْنَ الأسـى منـه صَرْعه
وبســـَيفٍ مـــن مــائهِ كُــلُّ وادٍ
وبتُــرْسٍ مــن عُشــْبها كُـلُّ تَلْعـه
بســـلاحٍ بـــه أَشـــَرْنَ إلينـــا
وقَتلْــنَ الهمــومَ والحَـرْبُ خُـدْعه
فـابْقَ واسلَمْ حتّى تَرَى للرّبيعِ الطْ
طَلْـقِ فـي المُلـكِ هكـذا أَلفَ رَجْعه
فـي بنيـكَ الغُـرِّ الأكـارمِ يـا أَصْ
لاً لمَجْــدٍ لا شــَذَّبَ اللــهُ فَرعــه
تُتحــفُ الـدَّهْرَ طَربـةً بعـدَ أُخْـرى
وأَعاديـــك فَجعــةً بعــدَ فَجْعــه
أَصــبحَ المُلْــكُ وهْــو دارُ قَـرار
لــك عِــزّاً وللعــدا دارُ قُلْعــه
لــكَ فــي كُـلِّ مَجْمَـعٍ مـن دُعـائي
مـا يُقيـمُ الخَطيـبُ فـي كُـلِّ جُمعه
لـــك ذِكْـــرٌ بكُـــلِّ أَرْضٍ مُقيــمٌ
ونـــدىً يَـــذْرَعُ العُلا أَيَّ ذِرْعــه
مـا خَلـتْ منهمـا كمـا ليـس تَخْلو
من سَنا الشّمسِ أو دُجى اللّيلِ بُقْعه
ففَــداكُمْ مــن الــرّدى كُـلُّ نِكْـسٍ
حيــن لـم يُـؤْتَ بالمـدائحِ مُتْعـه
طَلّـــق الجُــودَ كفُّــه عــدَدَ الأن
جُــمِ لــم تَقتَنــعْ لـه بـالهَقْعه
فَهْـو فـي دِيـن جُـودِه عـادِمُ الرُّخْ
صـــةِ أَن يُعقِـــبَ الطّلاقَ برَجْعــه
أَســعَدُ النّـاسِ أَسـعَدٌ والـذّي يَـرْ
جــوهُ فــانقَعْ بـه غليلَـكَ نَقْعـه
كــلُّ مَــن شـام منـه بـارقَ بِشـْرٍ
ليـسَ يَرضـَى سـوى غِنَى الدَّهرِ نُجْعه
دام رَبُّ العَــرش العظيــمِ مُـديماً
عُمْرَكـــمْ فــي ظلالِ عِــزٍّ ومِنْعــه
جامعـــاً شــَملَكُم وذلــك أَوْلــى
شـَمْلِ مُلْـكٍ أَن يُخْلِـدَ اللـهُ جَمْعـه
ناصح الدين أبو بكر أحمد بن محمد بن الحسين الأرجاني القاضي.شاعر ولد في أرجان وطلب العلم بأصبهان، ويكرمان، وقد تولى منصب نائب قاضي قضاة خوزستان، ثم ولي القضاء بأرجان مولده.وكان يدرس في المدرسة النظامية في بغداد.وقد عاصر الأرجاني خمسة من الخلفاء، وتوفي في عهد الخليفة المقتضي لأمر الله. عن أربع وثمانين سنة.وجل شعره حول المديح والوصف والشكوى والحكم والأمثال الفخر.له ديوان مطبوع.