هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لـم يَـدْرِ ناعيـكَ مَنْ إليَّ نَعَى
ولا مُواليـكَ مـا الّـذي سـَمِعا
نعَــى إلـيّ الربيـعَ مُنْصـرِماً
نعَــى إلـيّ الرَّبيـعَ مُرتَجعـا
نعَــى إلـيّ الـوزيرَ فـي مَلأ
فمـا عـدا النّاظرانِ أنْ دَمَعا
ولا جُفــونُ الرّجـاءِ أن قَرِحَـتْ
ولا فُــؤادُ العُلا أنِ انصــَدعا
للـــهِ عَيـــنٌ رأتْ بمَصــرَعِه
كيـف غمـامُ المكـارمِ انقَشعا
والـبيضُ تَجلـو بُروقُهـا لُمَعاً
والضـّربُ يَمْـري دِمـاءه دُفَعـا
عَـــدِمْتُ قلــبي إذا تــذكّرَه
إن لـم يكُنْ مثْلَ جسمه انقَطَعا
ما كنتُ أخشَى في الدَّهر حادثةً
إذا تَــوقَّعْتُ دون مــا وقَعـا
حَبْــلُ رجــاءٍ للخَلْــقِ مُتَّصـلٍ
مَـدَّتْه أيـدي الغُواةِ فانقَطعا
تـاجٌ أرادَ الحُسـّادُ أن يضَعوا
منـه وقـد كـان جَـلَّ وارتفعا
فعَفَّرَتْـــهُ العِــدا وصــاحبُه
يَنظــرُ مـا بينَهـم ولا دَفَعـا
أمــا درَى أنّهـم إذا وضـَعوا
تــاجَ مليـكٍ فـاللاّبسُ اتّضـعا
أَقســمتُ لا نـالَ بعـدَه فَرَحـاً
مُلْـكٌ غدا التّاجُ عنه قد وَقَعا
قَــرْمٌ تَــولَّى فعـاد مُفتَرِقـاً
شــَمْلُ مُلـوكٍ برأْيـه اجتَمعـا
وكـان والمُلْـكَ صـاحبَيْنِ معـاً
فهاهُمـا اليـومَ ذاهبـانِ مَعا
ناصح الدين أبو بكر أحمد بن محمد بن الحسين الأرجاني القاضي.شاعر ولد في أرجان وطلب العلم بأصبهان، ويكرمان، وقد تولى منصب نائب قاضي قضاة خوزستان، ثم ولي القضاء بأرجان مولده.وكان يدرس في المدرسة النظامية في بغداد.وقد عاصر الأرجاني خمسة من الخلفاء، وتوفي في عهد الخليفة المقتضي لأمر الله. عن أربع وثمانين سنة.وجل شعره حول المديح والوصف والشكوى والحكم والأمثال الفخر.له ديوان مطبوع.