هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانالأبيات32
وَعَظَتــكَ واعِظَــةُ القَـتيرِ
وَنَهَتــكَ أُبَّهَــةُ الكَــبيرِ
وَرَدَدتَ مــا كُنــتَ اِسـتَعَر
تَ مِـنَ الشَبابِ إِلى المَعيرِ
وَلَقَــد تَحُــلُّ بِعَقــوَةِ ال
أَلبـابِ مِـن بَقَـرِ القُصـورِ
وَبِمـــا تُـــواكِبُهُنَّ مــا
بَيــنَ الرُصـافَةِ وَالجُسـورِ
صـــُوَرٌ إِلَيـــكَ مُؤَنَّظـــا
تُ الــدَلِّ فـي زِيِّ الـذُكورِ
عُطــلُ الشـَوى وَمَواضـِعِ ال
أَســوارِ مِنهــا وَالنُحـورِ
أُرهِفـــنَ إِرهــافَ الأَعِــن
نَــةِ وَالحَمـائِلِ وَالسـُيورِ
وَمُـــوَقَّراتٍ فــي القُــرا
طِـقِ وَالخَنـاجِرُ في الخُصورِ
أَصـــــداغُهُنَّ مُعَقرَبــــا
تٌ وَالشــَوارِبُ مِــن عَـبيرِ
مِثــلَ الظِبـاءِ سـَمَت إِلـى
رَوضٍ صــَوادِرَ مِــن غَــديرِ
زَهَـــرٌ يَطيـــرُ فَراشـــُهُ
كَتَســاقُطِ الــدُرِّ النَـثيرِ
فَــالآنَ صـِرتُ إِلـى النُهـى
وَبَلَــوتُ عاقِبَــةَ السـُرورِ
هَـــذا وَبَحـــرِ تَنـــائِفٍ
وَعــرِ الإِجــازَةِ وَالعُبـورِ
لِجِــــنِّ فيــــهِ حاضـــِرٌ
جَــمَّ المَجــالِسِ وَالسـَميرِ
قـــارَبتُ مِـــن مَبســوطِهِ
بِـــالعَنتَريسِ العَيســَجورِ
لِأَزورَ صــَفوَ اللَـهِ فـي ال
دُنيـا مِـنَ الكَـرَمِ الخَطيرِ
يــا فَضـلُ جـاوَزتَ المَـدى
فَجَلَلـتَ عَـن شـَبَهِ النَظيـرِ
أَنــتَ المُعَظَّــمُ وَالمُكَــب
بَرُ في العُيونِ وَفي الصُدورِ
فَــإِذا العُقــولُ تَفـاطَنَت
كَ عَرَضــنَ فـي كَـرَمٍ وَخيـرِ
وَإِذا العُيـــونُ تَـــأَمَّلَت
كَ صــَدَرنَ عَـن طَـرفٍ خَـبيرِ
مـا زِلـتَ فـي عَقـلِ الكَبي
رِ وَأَنـتَ فـي سـِنِّ الصـَغيرِ
حَتّـــى تَعَصـــَّرَتِ الشــَبي
بَـةُ وَاِكتَسـَيتَ مِـنَ القَتيرِ
عَــفُّ المَــداخِلِ وَالمَخــا
رِجِ وَالغَريــزَةِ وَالضــَميرِ
وَاللَــهُ خَــصَّ بِـكَ الخَلـي
فَـةَ فَاِصـطَفاكَ عَلـى بَصـيرِ
فَـــإِذا أَلاثَ بِــكَ الأُمــو
رَ كَفَيتَــهُ قُحَــمَ الأُمــورِ
آلَ الرَبيــــعِ فَضــــَلتُمُ
فَضـلَ الخَميـسِ عَلى العَشيرِ
مَــن قــاسَ غَيرَكُــم بِكُـم
قـاسَ الثَمـادَ إِلى البُحورِ
أَيــنَ النُجــومُ التالِيـا
تُ مِــنَ الأَهِلَّــةِ وَالبُـدورِ
أَيـنَ القَليـلُ بَنـو القَلي
لِ مِـنَ الكَثيرِ بَني الكَثيرِ
قَــومٌ كَفَــوا أَيّــامَ مَـك
كَـةَ نـازِلَ الخَطـبِ الكَبيرِ
فَتَـــدارَكوا جُــزُرَ الخِلا
فَـةِ وَهـيَ شاسـِعَةُ النَظيـرِ
لَـــولا مُقـــامُهُم بِهـــا
هَـوَتِ الرَواسـي مِـن ثَـبيرِ
أبو نُوّاس
العصر العباسيالحسن بن هانئ بن عبد الأول بن صباح الحكمي بالولاء.شاعر العراق في عصره. ولد في الأهواز من بلاد خوزستان ونشأ بالبصرة، ورحل إلى بغداد فاتصل فيها بالخلفاء من بني العباس، ومدح بعضهم، وخرج إلى دمشق، ومنها إلى مصر، فمدح أميرها ، وعاد إلى بغداد فأقام بها إلى أن توفي فيها.كان جده مولى للجراح بن عبد الله الحكمي، أمير خراسان، فنسب إليه، وفي تاريخ ابن عساكر أن أباه من أهل دمشق، وفي تاريخ بغداد أنه من طيء من بني سعد العشيرة.هو أول من نهج للشعر طريقته الحضرية وأخرجه من اللهجة البدوية، وقد نظم في جميع أنواع الشعر، وأجود شعره خمرياته.
قصائد أخرىلأبو نُوّاس
دَع عَنكَ لَومي فَإِنَّ اللَومَ إِغراءُ
لا يَصرِفَنَّكَ عَن قَصفٍ وَإِصباءِ
أَما يَسُرُّكَ أَنَّ الرَرضَ زَهراءُ
يا رُبَّ مَجلِسِ فِتيانٍ سَمَوتُ لَهُ
اِكسِر بِمائِكَ سَورَةَ الصَهباءِ
لا تَبكِ بَعدَ تَفَرُّقِ الخُلَطاءِ
لَقَد طالَ في رَسمِ الدِيارِ بُكائي
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026