هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أيـا ولـيَّ الدَّولـةِ المُرتَجى
قَـــولُ وَلــيٍّ لــكَ مُســتَبْطِ
يـا مَـنْ غـدَتْ أخلاقُـهُ كُلُّهـا
عَـدْلاً تُقيـمُ الـوَزْنَ بالقِسـْط
مــا لِمواعيـدِكَ قـد أَصـبحَتْ
جَزاؤهـــا يَهــزَأُ بالشــّرط
وكــم إلــى دارِكَ ردَّدتنِــي
مــن أجلِهــا تَرْديـدَ مُشـتَطّ
حتّـى مـن الغَيظِ الّذي نالَني
لطُــولِ ذاكَ العَـدْو والخَبـط
لـو كـان رِجْلـي قَلَماً عندَها
لكنــتُ لـم أَعـدَمْهُ مـن قَـطّ
فَـرْطُ الحجابِ الصّعبِ ما وَجْهُه
علــى صــديقٍ زادَ فـي فَـرط
علـى امْـرئٍ تَأخـذُ مـن شُكرِه
إن حُزْتَـه فـوقَ الّـذي تُعطـي
أَسـرَفْتَ في قَبْضتي وكنتَ الّذي
آمُــلُ أن تُســرِفَ فـي بَسـْطي
جاهُك ذا المَقْسومُ بينَ الوَرى
تُـراه مـا لـي فيـه من قِسْط
وكَفُّـك السـّمحةُ مـذ لـم تَزَلْ
ومــا لإحســانِكَ مــن غَمــط
تَســـمَحُ بـــالحَظِّ لطُلابـــه
فكيـــف لا تَســـمَحُ بــالخَطِّ
وإنّــك الفَــردُ الّـذي خَطُّـه
فــي أُذُنِ الدّولــةِ كـالقُرْط
قُلْ للنّجيبِ ابنِ النّجيبِ الّذي
إذا رمَـى الأغـراضَ لـم يُخطي
ظُلْـــمٌ لأقلامِـــك أن ســُمّيَتْ
إذْ شــُبِّهْت بــالأَرقَمِ المُـرط
وأنمُـــلٌ منـــك ثلاثٌ غَــدَتْ
يَريشــُها مــن يَـدِكَ السـَّبْط
خَـطُّ كمِثْـلِ الـدُّرِّ مـن كـاتبٍ
ســَطْرٌ لــه أنْفَـسُ مـن سـِمْط
قـد نثَـر اللُّؤلُـؤَ فـي طِرسِه
فـــأهوَتِ الجَــوزاءُ لِلّقْــط
لَــوَدَّتِ الأنجُــمُ فــي كُتْبِـه
لَــو جُعلَــتْ أمكنـةَ النَّقْـط
فَبعـضُ مـا استحقَقْتَ ما نِلْتَهُ
مــن رِفعــةٍ آمنــةِ الحَــطّ
ودولـــةٌ حســناء مَحســودةٌ
أَعطاكَهــا للــدُّوَلِ المُعْطـي
مـا كُتبَـتْ سـَهْواً فكـنْ آمِناً
لهـا مـن المَحْـوِ أوِ الكَشـْط
ناصح الدين أبو بكر أحمد بن محمد بن الحسين الأرجاني القاضي.شاعر ولد في أرجان وطلب العلم بأصبهان، ويكرمان، وقد تولى منصب نائب قاضي قضاة خوزستان، ثم ولي القضاء بأرجان مولده.وكان يدرس في المدرسة النظامية في بغداد.وقد عاصر الأرجاني خمسة من الخلفاء، وتوفي في عهد الخليفة المقتضي لأمر الله. عن أربع وثمانين سنة.وجل شعره حول المديح والوصف والشكوى والحكم والأمثال الفخر.له ديوان مطبوع.