هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جُعِلـتُ فِـداك الـدَّهْرُ أغـرزَ نـابَهُ
بشــِلْوِ فــتىً فيــه نُـدوبُ عِضـاضِ
قضـَى زَمنـي جَـوراً علـيّ وكـم تَرى
شــِكايَةَ قــاضٍ مــن نِكايـةِ قـاض
رَجـوتُ ومـا زال الزّمـانُ مُعانِـداً
يَخــوضُ بــيَ الأَهــوالَ كُـلَّ مَخـاض
رَحيلـيَ عنكـم راضـياً فأُتيـحَ لـي
رَحيلُكــمُ عنّــي ومــا أنــا راض
ولـي ديـنُ جُـودٍ غَيـرَ أَنّـىَ سـاكتٌ
وتَــرْكُ التَّقاضــي للكريـمِ تَقـاض
ولولا انقِطاعي اليومَ في دارِ غُرْبةٍ
مَكـانَ التّقاضـي كـان عنـه تَغـاض
فمـا لـي إلـى الأوطانِ قُدْرةُ راجعٍ
ولا لــيَ فـي الأسـفارِ أُهبَـةُ مـاض
فجُـدْلي وسـُحبُ الجود إن هي أمطرتْ
أَتَـى الشـُّكْرُ فـي آثارِهـا برِيـاض
بحَمّـالِ أثقـالٍ إذا ارتحَـلَ الفتَى
قَطـــوعِ طِـــوالٍ يَتَّصــلْنَ عِــراض
إذا هـو أَضـحَى تحـت رَحْـلِ مُسـافِرٍ
مضــى كمضـاءِ الحـارثِ بْـنِ مُضـاض
ودُمْ للعُلا مـادام فـي الدَّهرِ كاتبٌ
يَخُــطُّ ســواداً فيــه فـوقَ بيـاض
ناصح الدين أبو بكر أحمد بن محمد بن الحسين الأرجاني القاضي.شاعر ولد في أرجان وطلب العلم بأصبهان، ويكرمان، وقد تولى منصب نائب قاضي قضاة خوزستان، ثم ولي القضاء بأرجان مولده.وكان يدرس في المدرسة النظامية في بغداد.وقد عاصر الأرجاني خمسة من الخلفاء، وتوفي في عهد الخليفة المقتضي لأمر الله. عن أربع وثمانين سنة.وجل شعره حول المديح والوصف والشكوى والحكم والأمثال الفخر.له ديوان مطبوع.