هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لـي فَـرَسٌ صـائمٌ حكَى فَرَسَ الش
شـَطْرَنْجِ والصـّدْقُ غيـرُ مُلْتَبِـسِ
فــي أصـفهانٍ معـي وعَرْصـَتُها
ذاتُ اتّســاعٍ مُقطِّــعِ النّفَــس
ومـا كفَـى أن حكـاهُ مُحتَبِسـاً
بلا عليـــقٍ أشـــَدَّ مُحتَبَـــس
فكُــلَّ يــومٍ عليـه أَدرُسُ مَـن
صــوبةَ عـدِّ البُيـوتِ بـالفَرس
وقـد تَواصـَى عليـه مـا سَبذِيْ
يُــونَ يُراعــونَ كُلّمــا غَلـس
فمِـن غلاء الشـَّعيرِ عنـدي ورُخْ
صِ الشـِّعْرِ أَضـحَى ذا أَرسُمٍ دُرُس
فمـا تَرانـي أمُـدُّ طَرْفـي إلى
طِرْفـي فمهمـا ألحَظْـهُ أَبـتئِس
والنّــاسُ حاشـا علاك أكرَمُهـمْ
كَلْــبٌ فقِســْهمْ أو لا فلا تَقِـس
مـن أجـلِ هـذا أصبحتُ مُنْكَنِساً
في كِسْرِ بيتٍ كالوَحشِ في الكُنُس
أَلـزمُ بَيـتي خِلافَ مـا لَزِمَ ال
بيـوتَ قَـومٌ والبَـردُ ذو شـَرَس
وصــاحبي فــي يَمينِــه قَبَـسٌ
كالرّاحِ يَسقِي لا الرّاحُ كالقَبَس
فانغَمسـوا فـي نَعيمهـمْ وأنا
فـي الهـذَيان الطّويلِ مُنَغَمسي
وضـِرْسُ فكْـري علـى حُموضـةِ مَمْ
دوحـيَ مـا يعتَريـهِ مـن ضـَرَس
ومـا غَنـاءُ القريـضِ في زمَني
وأيُّ مــاءٍ يُصــابُ فــي يَبَـس
لـولا الرّئيـسُ الّـذي شـمائلهُ
قـد بَـدّلَتْني مـن وَحشتي أُنُسي
شـــَكرتُ آلاءه وأشـــكُر مــن
بَعْــدُ وشـُكري ثِمـارُ مُغتَرسـي
قُـلْ لأميـنِ الدّينِ الرفّيع ذُراً
صـَيدُ المعالي يُباح في الخُلَس
فثِــبْ لهــا وَثبــةً مُعفِّــرةً
مـا يَصـنعُ الّليـثُ غيرَ مُفْتَرِس
ناصح الدين أبو بكر أحمد بن محمد بن الحسين الأرجاني القاضي.شاعر ولد في أرجان وطلب العلم بأصبهان، ويكرمان، وقد تولى منصب نائب قاضي قضاة خوزستان، ثم ولي القضاء بأرجان مولده.وكان يدرس في المدرسة النظامية في بغداد.وقد عاصر الأرجاني خمسة من الخلفاء، وتوفي في عهد الخليفة المقتضي لأمر الله. عن أربع وثمانين سنة.وجل شعره حول المديح والوصف والشكوى والحكم والأمثال الفخر.له ديوان مطبوع.