هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
فَعلَـتْ هـذِه الجفـونُ الضَّواري
بقلـوبِ الرجـالِ فِعْلَ القَماري
ظلَمـتْ أُمُّ ذا الغـزالِ وجـارتْ
حيـن جـاءتْ بـه علـى الأقمار
يـا حيـاتي وأنـتَ ضـِدُّ حياتي
وقَــراري وأنـت غَيـثُ قَـراري
يـا سَخيّاً بكلِّ ما لا يُريدُ الصْ
صـَبُّ مـن جَفـوةٍ ومـن نَأْي دار
إن دَهــراً نـأَى بشَخْصـِك عنّـا
لَمُســـِرٌّ عـــداوةَ الأغمـــار
بــكَ عَيْشـي إذا أردْتَ ومَـوتي
قـد جعَلْنـاك فيهمـا بالخِيار
ليـس لـي مـن دُنُـوِّ دارِك إلاّ
مـا لقلـبي مـن خُطّةِ الاِخْتيار
بـدَنٌ تحـت قَبضـةِ السُّقمِ مُلقىً
وفــؤادٌ فـي مِخْلَـبِ الاِفتكـار
إنّ بيـنَ الإزارِ خَصـْراً حكـاني
فكــأنّ الزُّنّـارَ فـي الزُّنّـار
صـنَمٌ غيـرَ أنّـه يَفْتِـنُ الكُـلْ
لَ مــن المســلمينَ والكُفّـار
رَبِّ خُــذْ مــن طَرفْـهِ السـَّحّارِ
وامتَحِنْــهُ بحُرقــةِ الاِنتظـار
وبوَجْــدٍ كوَجْــدِ حُسـّادِ مَـوْلا
يَ أبـي نَصـْرٍ الكريـمِ النِّجار
الخليـعِ العِـذارِ جوداً وبأساً
لا كمـا قـد عَهِدْتَ خَلْعَ العِذار
وأخو السَّبقِ في مدىً لا يُرى في
ه لغيـرِ الرّجـالِ مـن مِضـْمار
مُزِجَــتْ خَمـرةُ الشـّبيبةِ منـه
بمِزاجَـــيْ ســـكينةٍ ووَقــار
غيـرَ مـا رائحٍ بنَشـوةِ إعْجـا
بٍ ولا مُغْتـــدٍ بســُكْرِ يَســار
وسـجايا لو مسّتِ الماءَ باعوا
منـه وَزْنَ القِطْميـرِ بالدِّينار
حيـث فـرْعُ السـّناء غيرُ قَصيرٍ
ورداءُ البهــاء غيــرُ مُعـار
وكــأنّ الحـديثَ عنـه عطايـا
هُ فمـا إن تُـزادُ فـي إسـفار
ففِــداءٌ لأحمــدَ النّــاسُ إلاّ
أهلَــه مــن حـوادثِ الأقـدار
ناصح الدين أبو بكر أحمد بن محمد بن الحسين الأرجاني القاضي.شاعر ولد في أرجان وطلب العلم بأصبهان، ويكرمان، وقد تولى منصب نائب قاضي قضاة خوزستان، ثم ولي القضاء بأرجان مولده.وكان يدرس في المدرسة النظامية في بغداد.وقد عاصر الأرجاني خمسة من الخلفاء، وتوفي في عهد الخليفة المقتضي لأمر الله. عن أربع وثمانين سنة.وجل شعره حول المديح والوصف والشكوى والحكم والأمثال الفخر.له ديوان مطبوع.