هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مَضـى أَيلـولُ وَاِرتَفَـعَ الحَرورُ
وَأَخبَـت نارَها الشِعرى العَبورُ
فَقومـا فَاِلقَحـا خَمـراً بِمـاءٍ
فَـإِنَّ نِتـاجَ بَينِهِمـا السـُرورُ
نِتـــاجٌ لا تَـــدُرُّ عَلَيــهِ أُمٌّ
بِحَمــلٍ لا تُعَــدُّ لَـهُ الشـُهورُ
إِذا الطاسـاتُ كَرَّتهـا عَلَينـا
تَكَــوَّنَ بَينَنــا فَلَــكٌ يَـدورُ
تَســيرُ نُجــومُهُ عَجَلاً وَرَيثــاً
مُشـــَرِّقَةً وَتـــاراتٍ تَغـــورُ
إِذا لَـم يُجرِهِـنَّ القُطـبُ مِتنا
وَفــي دَوراتِهِــنَّ لَنـا نُشـورُ
رَأَيـتُ الفَضـلَ يَـأتي كُـلَّ فَضلٍ
فَقَـلَّ لَـهُ المُشـاكِلُ وَالنَظيـرُ
وَما اِستَغلى أَبو العَبّاسِ مَدحاً
وَلَـم يَكثُـر عَلَيـهِ لَـهُ كَـثيرُ
وَلَـم تَـكُ نَفسـُهُ نَفسـَينِ فيـهِ
لِيَفصــِلَ بَيــنَ رَأيَيـهِ مُشـيرُ
تَقَبَّلـتُ الرَبيـعَ نَـدىً وَبَأسـاً
وَحَزمـاً حيـنَ تَحزِبُنـي الأُمـورُ
الحسن بن هانئ بن عبد الأول بن صباح الحكمي بالولاء.شاعر العراق في عصره. ولد في الأهواز من بلاد خوزستان ونشأ بالبصرة، ورحل إلى بغداد فاتصل فيها بالخلفاء من بني العباس، ومدح بعضهم، وخرج إلى دمشق، ومنها إلى مصر، فمدح أميرها ، وعاد إلى بغداد فأقام بها إلى أن توفي فيها.كان جده مولى للجراح بن عبد الله الحكمي، أمير خراسان، فنسب إليه، وفي تاريخ ابن عساكر أن أباه من أهل دمشق، وفي تاريخ بغداد أنه من طيء من بني سعد العشيرة.هو أول من نهج للشعر طريقته الحضرية وأخرجه من اللهجة البدوية، وقد نظم في جميع أنواع الشعر، وأجود شعره خمرياته.