هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
خُـذِ القلَـمَ العـالي إليك مُوقِّعاً
خِلالَ فُصـولي بالّـذي يَمْـتري شُكْري
وأَجْـرِ اليدَ البيضاءَ في صَفَحاتِها
لِيُعجَـبَ مـن نَظْمـي ونَثْـرِكَ بالدُّرّ
فمِفتــاحُ آمـالي أنامِلُـك الّـتي
تَحُـلُّ بهـا مـن مَطْلَبي عُقَدَ الدَّهْر
ومـا أنـا إلاّ سـائرُ المدحِ فيكمُ
فمـا لي على أَبوابكمْ واقفَ الأَمر
وقـد كنـتُ أَروَى والثِّمادُ مَوارِدي
فما ليَ أَظْما بعدَ قُرْبى منَ البحر
ناصح الدين أبو بكر أحمد بن محمد بن الحسين الأرجاني القاضي.شاعر ولد في أرجان وطلب العلم بأصبهان، ويكرمان، وقد تولى منصب نائب قاضي قضاة خوزستان، ثم ولي القضاء بأرجان مولده.وكان يدرس في المدرسة النظامية في بغداد.وقد عاصر الأرجاني خمسة من الخلفاء، وتوفي في عهد الخليفة المقتضي لأمر الله. عن أربع وثمانين سنة.وجل شعره حول المديح والوصف والشكوى والحكم والأمثال الفخر.له ديوان مطبوع.