هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَمِنـــكَ لِلمَكتـــومِ إِظهــارُ
أَم مِنـــكَ تَغــبيبٌ وَإِنكــارُ
أَحَــلَّ بِالفُرقَــةِ لَـومي وَمـا
بـانَ الأُلـى أَهـوى وَلا سـاروا
لا لِأَن تُقلِـــعَ عَـــن قَولِهــا
مِكثـــارَةٌ فينـــا وَمِكثــارُ
يــا ذا الَّـذي أُبعِـدُهُ لِلَّـذي
أَســمَعُ فيــهِ وَهُــوَ الجــارُ
واحِـدَةٌ أُعطيـكَ فيهـا العَشـا
إِن قُلــتَ إِنّــي عَنــكَ صـَبّارُ
وَثانِيـاً إِن قُلـتَ إِنّـي الَّـذي
أَســلاكَ إِن شــَطَّت بِـكَ الـدارُ
وَاِســمٍ عَلَيــهِ جُنَــنٌ لِلهَـوى
وَضــــــَمُّهُ لِلـــــوَردِ دُوّارُ
أَضــحَكتُ عَنــهُ ســِنَّ كِتمـانِهِ
وَكــانَ مِــن شــَأنِيَ إِشــهارُ
وَجَنَّـــةٍ لُقِّبَـــتِ المُنتَهـــى
ثُــمَّ اِسـمُها فـي العَجـمِ جُلّارُ
ســُنِّمَ فــي جَنّـاتِ عَـدنٍ لَهـا
مِــن قُضــُبِ العِقيـانِ أَنهـارُ
وَفِتيَــةٍ مــا مِثلُهُــم فِتيَـةٌ
كُلُّهُــــمُ لِلقَصـــفِ مُختـــارُ
مِـن كُـلِّ مَحـضِ الجَدِّ لَم يَضطَمِم
جَيبــاً لَــهُ مُـذ كـانَ أَزرارُ
يَلقَـونَ فـي القُـرّاءِ أَمثالَهُم
زِيّــاً وَفــي الشــُطّارِ شـُطّارُ
نــادَمتُهُم يَومـاً فَلَمّـا دَجـا
لَيـلٌ وَصـاروا في الَّذي صاروا
قُمــتُ إِلــى مَــبرَكِ عيدِيَّــةٍ
فَـاِنتَخَبوا الفُـرَّهَ وَاِختـاروا
وَتَحــتَ رَحلــي طَيِّــعٌ مَيلَــعٌ
أَدمَجَهــــا طَـــيٌّ وَإِضـــمارُ
كَأَنَّمــا بَــرَّزَ مِــن حَبلِهــا
تَحــتَ مَحـاني الرَحـلِ أَسـوارُ
لا وَالَّــذي وافــى لِرِضــوانِهِ
ســــارونَ حُجّـــاجٌ وَعُمّـــارُ
مـا عَـدَلَ العَبّـاسُ فـي جـودِهِ
رامٍ بِـــــدَفّاعَيهِ تَيّـــــارُ
وَلا دَلـــوحٌ أَلِفَتــهُ الصــَبا
لَــدنٌ عَلــى المَلمَــسِ خَـوّارُ
حَتّـى غَـدا أَوطَـفَ مـا إِن لَـهُ
دونَ اِعتِنـــاقِ الأَرضِ إِقصــارُ
يا اِبنَ أَبي العَبّاسِ أَنتَ الَّذي
ســـَمائُهُ بِـــالجودِ مِــدرارُ
أَتَتــكَ أَشــعاري فَأَذرَيتَهــا
وَفيـــكَ أَشـــعارٌ وَأَشـــعارُ
يَرجـو وَيَخشـى حالَتَيـكَ الوَرى
كَأَنَّـــكَ الجَنَّـــةُ وَالنـــارُ
تَقَيَّلا مِنـــكَ أَبـــاكَ الَّــذي
جَــرَت لَـهُ فـي الخَيـرِ آثـارُ
الراكِــبُ الأَمــرِ تَعـايَت بِـهِ
أَقيـــاسُ أَقـــوامٍ وَأَقــدارُ
كَـــأَنَّهُ أَبيَـــضُ ذو رَونَـــقٍ
أَخلَصـــَهُ الصـــَيقَلُ بَتّـــارُ
حِفـظُ وَصـايا عَـن أَبٍ لَـم تَشُب
مَعروفَــهُ فـي النـاسِ أَكـدارُ
كَــأَنَّ رَبعــاً كَاِســمِهِ جـادَهُ
مُنفَهِـــقُ الأَرجـــاءِ مِهمــارُ
يَســقيهِ مــا غَـرَّدَ ذي عُلطَـةٍ
فــي فَنَــنِ العِــبرِيِّ هَــدّارُ
مِـن عِصـَمِ النـاسِ وَقَد أَسنَتوا
وَمِـن هُـدى النـاسِ وَقَد حاروا
قَــومٌ كَـأَنَّ المُـزنَ مَعروفُهُـم
يُنميهُــمُ فـي المَجـدِ أَخطـارُ
حَلّــوا كَـداءً أَبطَحَيهـا فَمـا
وارَت مِــنَ الكَعبَــةِ أَســتارُ
لَيســوا بِجـانينَ عَلـى نـاظِرٍ
شـــــَوبانِ إِحلاءٌ وَإِمــــرارُ
كَأَنَّمــــا أَوجُهُهُـــم رِقَّـــةً
لَهــا مِــنَ اللُؤلُــؤِ أَبشـارُ
الحسن بن هانئ بن عبد الأول بن صباح الحكمي بالولاء.شاعر العراق في عصره. ولد في الأهواز من بلاد خوزستان ونشأ بالبصرة، ورحل إلى بغداد فاتصل فيها بالخلفاء من بني العباس، ومدح بعضهم، وخرج إلى دمشق، ومنها إلى مصر، فمدح أميرها ، وعاد إلى بغداد فأقام بها إلى أن توفي فيها.كان جده مولى للجراح بن عبد الله الحكمي، أمير خراسان، فنسب إليه، وفي تاريخ ابن عساكر أن أباه من أهل دمشق، وفي تاريخ بغداد أنه من طيء من بني سعد العشيرة.هو أول من نهج للشعر طريقته الحضرية وأخرجه من اللهجة البدوية، وقد نظم في جميع أنواع الشعر، وأجود شعره خمرياته.