هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أيـا أَهْـدى من الشُّهُبِ السَواري
ويـا أَنـدَى مـن السُّحُبِ الغِزارِ
إذا اعتكَرتْ على الأُمَمِ اللّيالي
أوِ افتخَـرتْ ذَوو الهِمَمِ الكِبار
أتــاك مُبَشــّراً بــالعِزِّ شـَهْرٌ
كصـِيتِكَ في المكارمِ ذو اشْتِهار
وأكــبرَ أن يَـزورَكَ بعـدَ عـامٍ
ولـم يَصـْحَبْهُ مـن تُحَـفِ المَزار
فَصــَّير منـه يُمْنـاً فـي يَميـنِ
وصــَيّرَ منـه يُسـراً فـي يَسـار
وجــاء بمِلــءِ كَفَّيْــهِ لتُمْسـي
وتُصــبِحَ مـن يـدَيْهِ فـي نِشـار
فصــُمْهُ وبَعــدَهُ أَلْفــاً عليـه
بإســعادٍ مـن الفَلَـكِ المُـدار
وقُمْــهُ لجــانِبَيْ أَجْــرٍ وشـُكْرٍ
قِيامــاً فـي سـِرارِكَ والجِهـار
بحَــقِّ اللــهِ آنـاءَ اللّيـالي
وحَــقِّ النّـاسِ أطْـرافَ النّهـار
ودَعْ حَقِّــي أنــا وَحْـدي فـإنّي
وَليُّــكَ كيـف كـانَ الأَمْـرُ جـار
وإن أَحبَبْـتَ أن تَقْضـِيه فاعْجَـلْ
فمـا بعـدَ العَشـيّةِ مـن عَـرار
ولا تَقصـــِدْ مُــدافَعتي فــإنّي
جُعلْـتُ فِـداكَ قـد طالَ انتظاري
ودُمْ للمجــدِ فــي عَيــشٍ هَنـئٍ
يُطَـــرَّزُ بـــاعْتلاءٍ واقْتِــدار
وفـي عـزٍّ يَعِـزُّ علـى المُعـادِي
وفـي طُـولٍ يَطـولُ على المُباري
ومُلْــكٍ مَــدَّ مــن عُمُـرٍ طويـلٍ
وزيــنَ بنظْــمِ أيّــامٍ قِصــار
ناصح الدين أبو بكر أحمد بن محمد بن الحسين الأرجاني القاضي.شاعر ولد في أرجان وطلب العلم بأصبهان، ويكرمان، وقد تولى منصب نائب قاضي قضاة خوزستان، ثم ولي القضاء بأرجان مولده.وكان يدرس في المدرسة النظامية في بغداد.وقد عاصر الأرجاني خمسة من الخلفاء، وتوفي في عهد الخليفة المقتضي لأمر الله. عن أربع وثمانين سنة.وجل شعره حول المديح والوصف والشكوى والحكم والأمثال الفخر.له ديوان مطبوع.