هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هــاكَ عَهـدي فَلا أَخونُـكَ عَهـداً
يـا مَليحـاً لَـدَيهِ أَمَسيَتُ عَبدا
لا وَحَــقِّ الهَـوى سـَلوَتُكَ يَومـاً
وَكَفـى بِـالهَوى ذِمامـاً وَعَقـدا
إِنَّ قَلـبي يَضـيقُ أَن يَسـَعَ الصَب
رَ لِأَنّــي فَنَيــتُ عَظمـاً وَجِلـدا
وَفُـؤادي لا يَعتَريـهِ هَـوى الغَي
رِ لِأَنّـــي مَلَأتُــهُ بِــكَ وَجــدا
يـا مَهـاةَ الصَريمِ عَيناً وَجيداً
وَأَخـا الـوَردِ فـي الطَروَةِ خَدّا
وَشَقيقَ الخَنساءِ في الناسِ قَلباً
وَقَضــيبَ الأَراكِ لينــاً وَقَــدّا
كَيفَمـا كُتـتَ لَيـسَ لـي عَنكَ بُدٌّ
فَــأَبِعني وُدّاً وَإِن شــِئتَ صـَدّا
وَمَلَكـــتَ الفُــؤادَ مِنِّــيَ كُلا
فَـاِتلِفَن مـا أَورَدتُ هَـزلاً وَجِدا
يـا لَيـالي الوَصلِ كَم لَك عِندي
خَلَــواتٌ مَـعَ الغَـزالِ المُفَـدّى
كَـم جَنَينـا ثِمـارَكَ وَهـيَ عِندي
مِـن يَـدٍ كـانَ شـُكرُها لا يُـؤَدّى
فَسـَقَتكَ الـدُموعَ مِن وابِلِ الغَي
ثِ مَديـدَ البِحـارِ جَـزراً وَمَـدّا
وبكَتْــكِ دمــاً عُيـوني مـن دمْ
عــي بــديلاً فهُـنّ أغـزرُ وِرْدا
هــل لِماضــيكَ عَـودةٌ فلقـد آ
نَ جَمــالُ الحــبيبِ أَن يَتَبـدّى
ناصح الدين أبو بكر أحمد بن محمد بن الحسين الأرجاني القاضي.شاعر ولد في أرجان وطلب العلم بأصبهان، ويكرمان، وقد تولى منصب نائب قاضي قضاة خوزستان، ثم ولي القضاء بأرجان مولده.وكان يدرس في المدرسة النظامية في بغداد.وقد عاصر الأرجاني خمسة من الخلفاء، وتوفي في عهد الخليفة المقتضي لأمر الله. عن أربع وثمانين سنة.وجل شعره حول المديح والوصف والشكوى والحكم والأمثال الفخر.له ديوان مطبوع.