هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
تَــذَكَّر أَميـرَ اللَـهِ وَالعَهـدُ يُـذكَرُ
مَقــامي وَإِنشــاديكَ وَالنــاسُ حُضـَّرُ
وَنَــثري عَلَيـكَ الـدُرَّ يـا دُرَّ هاشـِمٍ
فَيـا مَـن رَأى دُرّاً عَلـى الـدُرِّ يُنثَرُ
أَبـوكَ الَّـذي لَـم يَملِـكِ الأَرضَ مِثلَـهُ
وَعَمُّـــكَ موســـى صــِنوُهُ المُتَحَيِّــرُ
وَجَـــدّاكَ مَهــدِيُّ الهُــدى وَشــَقيقُهُ
أَبـو أُمِّـكَ الأَدنـى أَبـو الفَضلِ جَعفَرُ
وَمــا مِثـلُ مَنصـوريكَ مَنصـورِ هاشـِمٍ
وَمَنصــورِ قَحطــانٍ إِذا عُــدَّ مَفخَــرُ
فَمَن ذا الَّذي يَرمي بِسَهمَيكَ في الوَرى
وَعَبـــدُ مُنـــافٍ والِــداكَ وَحِميَــرُ
تَحَســـَّنَتِ الــدُنيا بِــوَجهِ خَليفَــةٍ
هُــوَ الصـُبحُ إِلّا أَنَّـهُ الـدَهرَ مُسـفِرُ
إِمــامٌ يَســوسُ المُلـكَ تِسـعينَ حِجَّـةً
عَلَيــــهِ لَـــهُ مِنـــهُ رِداءٌ وَمِئزَرُ
يُشــيرُ إِلَيــهِ الجـودُ مِـن وَجَنـاتِهِ
وَيَنظُــرُ مِــن أَعطــافِهِ حيـنَ يَنظُـرُ
مَضــَت لــي شـُهورٌ مُـذ حَبِسـتُ ثَلاثَـةٌ
كَــأَنِّيَ قَـد أَذنَبـتُ مـا لَيـسَ يُغفَـرُ
فَـإِن كُنـتُ لَـم أُذنِـب فَفيـمَ حَبَستَني
وَإِن كُنــتُ ذا ذَنــبٍ فَعَفــوُكَ أَكبَـرُ
الحسن بن هانئ بن عبد الأول بن صباح الحكمي بالولاء.شاعر العراق في عصره. ولد في الأهواز من بلاد خوزستان ونشأ بالبصرة، ورحل إلى بغداد فاتصل فيها بالخلفاء من بني العباس، ومدح بعضهم، وخرج إلى دمشق، ومنها إلى مصر، فمدح أميرها ، وعاد إلى بغداد فأقام بها إلى أن توفي فيها.كان جده مولى للجراح بن عبد الله الحكمي، أمير خراسان، فنسب إليه، وفي تاريخ ابن عساكر أن أباه من أهل دمشق، وفي تاريخ بغداد أنه من طيء من بني سعد العشيرة.هو أول من نهج للشعر طريقته الحضرية وأخرجه من اللهجة البدوية، وقد نظم في جميع أنواع الشعر، وأجود شعره خمرياته.