هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
قُـل للعزيـزِ عزيـزِ الـدينِ عـن مِقَةٍ
مَقالــةً مَــن يُعِرْهــا سـَمْعَهُ سـَعِدا
تَهنيــكَ عَزْمـةُ صـِدقٍ إذ عَزمْـتَ علـى
خَيــرٍ ولُقّيــتَ فـي إتمامهـا رشـَدا
مَبْنــاكَ للكُتْـبِ داراً سـوف تَجعَلُهـا
يَــداك جامعــةً مــن شـَملِها بَـددا
مثْـلُ السـّماء إذا أَمسـَتْ وقـد مُلِئَتْ
مــن النجـومِ ليُوسـِعْنَ الأنـام هُـدى
فلْتَهْــنَ فــي أصـفهانَ حيـث حضـْرَتُه
فـذاك أدنَـى إلـى إسـعادِ مَـن وفَدا
حتّــى إذا أَنْفَــذتْ فـي مـدْحِه عُصـَبٌ
بضـائعَ الفضـلِ يَردُدْهـا لهـم جُـدُدا
إذا استفادوا لُهاً من عندهِ اقتَبسوا
نُهـىً يكـون علـى شـُكْرِ اللُّهـا مددا
فامـدُدْ يـداً للمعـالي ما تزال بها
مُطالِعــاً فـي كتـابٍ أو تُفيـدُ يـدا
لا تَحســَبنَّ خلــودَ المــرء مُمْتنِعـاً
مَـن نـاطَ عُرْفـاً بعِرْفـانٍ فقـد خلَدا
يُعـايِشُ الـدّهرَ عيشـاً لا انقطـاع له
مَـن يَقـرُن الفضـلَ بالإفضـالِ مُجتَهِدا
مُقســـِّماً بيــن إحســانَيْهِ نَظْرَتــه
مــا إن يَــرى لأقاصـي عُمْـرِه أَمَـدا
الفِكْـرُ والـذِّكْرُ لـم يُثْلِثْهُمـا شـَرفٌ
إذا اللّـبيبُ علـى رُكنَيْهِمـا اعتَمدا
بـالفِكْرِ فـي سـِيَرِ الماضـين تحسـَبُه
كأنّمــا عـاش فيهـم تِلْكُـمُ المُـدَدا
والـذِّكْرُ فـي الأُمـمِ البـاقينَ يَجْعلُه
كـــأنّه غيــرُ مَفْقــودٍ إذا فُقِــدا
وليـس إلاّ علـى ذا الـوجهِ إن نظَروا
يصـِحُ معنـىً لقـولِ النّـاسِ عِـشْ أبدا
ناصح الدين أبو بكر أحمد بن محمد بن الحسين الأرجاني القاضي.شاعر ولد في أرجان وطلب العلم بأصبهان، ويكرمان، وقد تولى منصب نائب قاضي قضاة خوزستان، ثم ولي القضاء بأرجان مولده.وكان يدرس في المدرسة النظامية في بغداد.وقد عاصر الأرجاني خمسة من الخلفاء، وتوفي في عهد الخليفة المقتضي لأمر الله. عن أربع وثمانين سنة.وجل شعره حول المديح والوصف والشكوى والحكم والأمثال الفخر.له ديوان مطبوع.