هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ولقـد أقـولُ لشَمعةٍ نُصِبَتْ لنا
وسـُتورُ جُنـحِ اللّيلِ ذاتُ جُنوحِ
أنـا مَن يَحِنُّ إلى الأحبّةِ قَلْبُه
ولـك البُكـاء بدَمْعِكِ المَسفْوح
قالتْ عَجِلْتَ إلى المَلامِ مُسارِعاً
فاسـمَعْ بيـانَ حَدِيثيَ المَشْروح
أُفـرِدْتُ مِـن إلْـفٍ شـَهِيً وَصـْلُه
حُلْـوِ الجَنَى عَذِبِ المذاقِ صَريح
قـد سـُلَّ من جِسمْي وكان شَقيقَه
فرجعـت عنـه بقلـبي المقروح
هـا أنـت تفقد من حكاه برقَّة
وبرِيقــه وأراكَ فــي تَبْريـح
وأنـا لـهُ ولقـد فَقدْتُ بعَيْنهِ
أفليـس بُخْـلُ مـدَامعي بقَبيـح
بالنّـارِ فَرّقتِ الحوادثُ بيننا
وبهـا نـذَرْتُ أعودُ أقتُلُ روحي
ناصح الدين أبو بكر أحمد بن محمد بن الحسين الأرجاني القاضي.شاعر ولد في أرجان وطلب العلم بأصبهان، ويكرمان، وقد تولى منصب نائب قاضي قضاة خوزستان، ثم ولي القضاء بأرجان مولده.وكان يدرس في المدرسة النظامية في بغداد.وقد عاصر الأرجاني خمسة من الخلفاء، وتوفي في عهد الخليفة المقتضي لأمر الله. عن أربع وثمانين سنة.وجل شعره حول المديح والوصف والشكوى والحكم والأمثال الفخر.له ديوان مطبوع.