هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وبيـتٍ مثْـلِ بَيْـتِ اللهِ فَرْدٍ
إليـه سُجودُ كلِّ ذوي البُيوتِ
أتـاني فافتخَرْتُ به جوارباً
فيـا نَفْسـي حَظيتِ بما حَظيت
وبِـتُّ كمُحصـَرٍ في الأرضِ يُمْسي
ويُصـبحُ وهْـو ذو شـَمْلٍ شَتيت
فجـاء إليه بَيْتُ اللهِ يَسْعَى
وقـال له السَّعادة قد كفِيت
فيـا مَنْ ظَلَّ منعوتَ المعالي
بأشـرفَ ما يكونُ من النعوت
ومَـن هـو قِبلـةٌ تُلْوِي إليه
وُجـوهُ الخَلْقِ من كلِّ السُّموت
إمــامٌ رَبُّــه آتـاهُ حُكْمـاً
وذلـك مَـن يَشاءُ اللهُ يُوتي
حليــمٌ فـي تَواضـُعِه مَهيـبٌ
لـديه الخَصْمٌ يُلْجَمُ بالسُّكوت
علـى أحوالِ أحداثِ الليالي
لــه إقـدامُ ذِمْـرٍ مُسـتَميت
أخـو كـرمٍ يَسـيرُ بكُـلّ أرضٍ
حـديثٌ عنـه كالمِسْكِ الفَتيت
فـتىً يُحيِـي عُلاً ويُميتُ مالا
ألا حُيّيِــتَ مـن مُحْـيٍ مُميـت
لـه أُهـدِي قَـوافِيَ سـائراتٍ
أَبِيـتُ لنَظْمِهـا قَلِقَ المَبيت
حِسـاناً للمُـدِلِّ بهـا لعَمْري
علـى الكُرَمـاء حَقٌ ذو ثُبوت
ولكـنْ رُبَّمـا عُهِـدَ اتِّفاقـاً
حِسـانٌ فـي الزّمانِ بلا بُخوت
أيـا مَن قُوَّتي منه اقترابي
ونَشْرُ ثنائه في النّاسِ قُوتي
لقـد أعجَزْتَنـي فخَفَضْتُ صَوتي
وقـد شـَرّفْتَني فرفَعْـتَ صِيتي
فـدُمْ مـا أصبحَتْ دِيَمٌ وأمسَتْ
تَجـودُ علـى ريـاضٍ أو مُروت
ومـا لـم يُغْنِ طَعْنٌ عن قنَاةٍ
ومـا لـم يَعْرَ وِتْرٌ من قُنوت
ناصح الدين أبو بكر أحمد بن محمد بن الحسين الأرجاني القاضي.شاعر ولد في أرجان وطلب العلم بأصبهان، ويكرمان، وقد تولى منصب نائب قاضي قضاة خوزستان، ثم ولي القضاء بأرجان مولده.وكان يدرس في المدرسة النظامية في بغداد.وقد عاصر الأرجاني خمسة من الخلفاء، وتوفي في عهد الخليفة المقتضي لأمر الله. عن أربع وثمانين سنة.وجل شعره حول المديح والوصف والشكوى والحكم والأمثال الفخر.له ديوان مطبوع.