هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
نشـرَ المُنَى طاوي السُّهوب
ورجـا السُكون من الدّؤوبِ
لـم أقتعـدْ ظَهْـرَ السـرى
إلاّ وآمــــالي جَنيـــبي
ولقــد أقــولُ لصــاحبي
والعيـسُ فـي خَـرْقٍ رحيـب
ثـقْ بـالمُجيبِ لمَـنْ دعـا
هُ إلى المَطالب لا المُخيب
فزِمــامُ مـا أرجـوه فـي
ذا الـوجهِ مـن عَرَضٍ قَريب
بيَـد الأديـبِ هـلِ إنْ أتَيْ
تُ أنــالُه بيَــدِ الأديـب
فلَكـم أعـاذ أخـا الخطا
بِ بمـا أقـالَ من الخُطوب
ولقــد تَجـاوز بالمجُـدو
بِ لقَصـْدِ جـانبه الخَصـيب
فـاقْرِ السـّلامَ عليـه مـن
جـــارٍ لبَيْتَيْــه غَريــب
مــا إن يُــزارُ ولا يـزو
ر لكَـيْ يَخـفَّ على القلوب
مَـــع صـــَفوِ وُدٍّ خــالص
لا بــالمخوضِ ولا المَشـوب
صــَحبَ الفـؤادَ ودامَ مِـن
عهْـد الشبابِ إلى المشيب
ولقلَّمــا يســلو المُحـبْ
بُ أخو الحِفاظ عن الحبيب
ناصح الدين أبو بكر أحمد بن محمد بن الحسين الأرجاني القاضي.شاعر ولد في أرجان وطلب العلم بأصبهان، ويكرمان، وقد تولى منصب نائب قاضي قضاة خوزستان، ثم ولي القضاء بأرجان مولده.وكان يدرس في المدرسة النظامية في بغداد.وقد عاصر الأرجاني خمسة من الخلفاء، وتوفي في عهد الخليفة المقتضي لأمر الله. عن أربع وثمانين سنة.وجل شعره حول المديح والوصف والشكوى والحكم والأمثال الفخر.له ديوان مطبوع.