هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
فلا تَعجّـــبُ أنَّ خَـــدَّيَ مُجـــدِبٌ
لِحَـرِّ الهَـوى أو أنَّ دَمْعِـيَ ناضب
فكُلـيِّ فـؤادٌ عنـد ذِكـرِ أحبّـتي
من الشوقِ لا ما أودعتْه التّرائب
كـذاك أبـو عبـد الإلـهِ جميعُـه
يَميــنٌ إذا جـاء للرِفْـدِ طـالب
يميـنُ مليـكٍ تَلمـسُ النّجُمَ رِفعةً
فمـا إن له غَيرَ المعالي مَكاسب
مؤيّـدُ ديـنٍ ينتضـِي الدّهرَ دونَه
لـه سـَيفُ عَزْمٍ لم تَخُنْهُ المَضارب
أَملْنـا إليه الأرحبيّةَ في الفلا
إلـى أن تلقّتْنـا يديهِ المراحب
ناصح الدين أبو بكر أحمد بن محمد بن الحسين الأرجاني القاضي.شاعر ولد في أرجان وطلب العلم بأصبهان، ويكرمان، وقد تولى منصب نائب قاضي قضاة خوزستان، ثم ولي القضاء بأرجان مولده.وكان يدرس في المدرسة النظامية في بغداد.وقد عاصر الأرجاني خمسة من الخلفاء، وتوفي في عهد الخليفة المقتضي لأمر الله. عن أربع وثمانين سنة.وجل شعره حول المديح والوصف والشكوى والحكم والأمثال الفخر.له ديوان مطبوع.