هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يا خليلي أراك من شَغَفِ الحب
بِ خَلِيّـاً وأنـتَ تُلحِـي عليـهِ
لَـو هَـداني إلـى سـُلُوِّي سُلُوٌّ
منـكَ فـي الحُبِّ لاِهتديتُ إليهِ
بـأَبِي مَـنْ يودّ قلبي بأنْ أمْ
ســيتُ وَحْــدِي مُقبّلاً شــَفَتَيْهِ
والّـذي نَشـْرُ كـلِّ طِيـبٍ ذَكِـيٍّ
فـي نَـدىً يُستفادُ مِن نَفْحَتَيْهِ
وغــزالٍ وقعـتُ لمّـا تعـاطَيْ
تُ فـراراً من الهوى في يَدَيْهِ
أَنكَـرَت عينُـهُ اِدّعـاءَ سَقامي
كـم سَقامٍ في باطِني لَمْ تَرَيْهِ
علي بن الحسين بن موسى بن محمد بن إبراهيم أبو القاسم.من أحفاد علي بن أبي طالب، نقيب الطالبيين، وأحد الأئمة في علم الكلام والأدب والشعر يقول بالاعتزال مولده ووفاته ببغداد.وكثير من مترجميه يرون أنه هو جامع نهج البلاغة، لا أخوه الشريف الرضي قال الذهبي هو أي المرتضى المتهم بوضع كتاب نهج البلاغة، ومن طالعه جزم بأنه مكذوب على أمير المؤمنين.له تصانيف كثيرة منها (الغرر والدرر -ط) يعرف بأمالي المرتضى، و(الشهاب بالشيب والشباب -ط)، و(تنزيه الأنبياء -ط) و(الانتصار -ط) فقه، و(تفسير العقيدة المذهبة -ط) شرح قصيدة للسيد الحميري، و(ديوان شعر -ط) وغير ذلك الكثير.