هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَرِني العجائبَ يا أباها
فكَبَخْـصِ عينـي أنْ أراها
وأجِــل بعينِـي ثُـمّ قـل
بـي ذا جَواهُ وذي قَذاها
أرِنــي فــبين جـوانحي
ممّــا تُرينيــهِ لَظاهـا
فـي كُـلِّ يَـومٍ مِـن نـوا
ئِبَ طارقـاتٍ لـي سـُراها
مـا لـي أُقيـمُ على منا
زِلَ أوْحَشـَتْ ممّـنْ ثَواهـا
وتبــدّلَتْ غيــرَ الّــذي
قـد كنـتُ أعهدُ من حُلاها
آوِي هَواهـــا بعـــدما
أسـكنتُ فـي أَعلا رُباهـا
دِمَــنٌ إذا مــرّ اللَّـبي
بُ علـى نواحيهـا طَواها
وكــأنّه يــأتي الحُتـو
فَ أو الخسوفَ إذا أتاها
وَإِذا الفـتى ملكَ اِختيا
راً فــي مـآربهِ عَـداها
لــك عِـبرَةٌ فيمـنْ عَـرَتْ
هُ وعـبرةٌ فيمـن عَراهـا
هيهــات منـك إذا نَـزَلْ
تَ بهـا علـى سَغَبٍ قِراها
فــي قفـرةٍ فقـدتْ بهـا
عينـي وقـد تاهتْ ضِياها
عـرّجُ علـى الأبـواءِ مـنْ
عِيـسٍ نَجَـوْتَ بـه خُطاهـا
وتعَـــدَّها فـــالحظُّ إم
مـا كنتَ تبغي في سواها
اِنظر إِلى النّعْماءِ والس
سـَراءِ فيهـا هـلْ تَراها
وكأنّهـــا فــي قَفــرةٍ
عَصــْفٌ تصــفّقهُ صــَباها
ولقـد عَفَـتْ مـن قبل أنْ
أوْفَـتْ فقلْ لي مَن عَفاها
قُــلْ لِلقَطيــنِ بعُقرِهـا
وهـو المواصِلُ لِمْ جَفاها
لِـمْ ملّهـا مـن غيـر جُر
مٍ كـان منهـا لِـمْ قَلاها
مِـن بعـد ما كان المُعَر
رسَ والمُحبِّـسَ لِـمْ نآهـا
ســـَلْهُ لتعــرفَ غَيْبَــهُ
لِـمْ باعها لمّا اِشتراها
ولقـد لبسـتُ بها الغَضا
رَةَ والنَّضـارةَ في دُماها
وعقيلــةٍ مــا لـي إذا
مــا زُرتُهـا إلّا هواهـا
وإذا تمنّــتْ لــم يَجُـزْ
خَلْقــي وأخلاقـي مُناهـا
مـا لـي مَقيـلٌ عنـد حَسْ
نـاءِ اللَّمـى إلّا حشـاها
ولـيَ الغصـونُ من الشّبي
بـةِ لا أُحـاذرُ من ذَواها
وإذا ســخطتُ فليـس لـي
مِــن كــاعِبٍ إلّا رضـاها
فَــالآن أُدعــى شــيخَها
مـن بعد أنْ أُدعى فتاها
لا أطْعَـــمَ الرّحمــنُ دا
راً للهــوانِ ولا سـقاها
وَاِفتَــرَّ عَنهـا كـلُّ فـا
تحـةٍ بمـاءِ المُزْنِ فاها
فــالفقرُ فيهـا للغنـى
خيـرٌ كـثيرٌ مِـن غناهـا
فـإذا رهنـتَ القـربَ من
هـا والـدُّنوَّ على نَواها
آمنــتَ نفسـك طـولَ عـمْ
رِك مـن شجاها أو أساها
ومعاشــرٍ قبلــوا بهـا
عـن عِـزِّ أنفسـهمْ رِشاها
وتعــوّدوا أنْ يأخــذوا
بضــراعةٍ منهـا جَـداها
وَالـذُّلُّ فـي الدّنيا لمن
إِمّـا اِتَّقاهـا أوْ رجاها
خَفيـتْ فمـا تـدري لحـي
رتنـا خَسـاها مِنْ زَكاها
لــم تَــرضَ إلّا بـالرّؤو
سِ وليـس يُقنعهـا شَواها
مــا للعيــونِ عيوننـا
فيهــنّ حَـظٌّ مِـن كَراهـا
وكأنّمــا عَشــِيَتْ ولــمْ
يَلمُـم بهـا هَرَماً عَشاها
وَبِنــىً يَقــولُ خبيرهـا
شـُلَّتْ أنامِـلُ مَـن بَناها
وَأهاضــبٌ مــا كـان إل
لا فـي الحَضِيضةِ مَن عَلاها
وَأَكــاذبٌ دَنِســَتْ مَــدا
رِعُ مـن تلاهـا أوْ رواها
كـــم غُطِّيَـــتْ بتجمُّــلٍ
للسـّامعين فمـا غطاهـا
أَيــن الّــذين تبـوّأوا
مِـن هـذه الـدُّنيا عُلاها
ولهـمْ أنامـلُ لـم يَفِـضْ
في المُجدِبين سوى حِباها
مـا أَمسـكَتْ يـوم الوغى
إلّا ظُباهــا أوْ قَناهــا
وَلَهـمْ إذا اِجتُنِبَـتْ شرا
رُ الحـربِ منهـا مُصطلاها
وكأنّمــــا أحـــداقُهمْ
حَنَقـاً علـى حَنَـقٍ جِذاها
وإذا الشـّدائدُ فـي رِحا
لِ معاشـرٍ ألقـتْ عصـاها
أرْوَوْا صــَداها بـالنَّجي
عِ وأشـبعوا لحماً طَواها
لـــم يَســكنوا إلّا قِلا
لاً ليـس يُرقـى مُرتقاهـا
وإذا الـوغى دارتْ بمـكْ
روهٍ ومحبـــوبٍ رَحاهــا
لــم يأخـذوا لنفوسـهمْ
إلّا مُناهــا أوْ رداهــا
مـــن كــلِّ وضــّاحٍ إذا
عَرَضـتْ لـه رِيَـبٌ أباهـا
بلـغ النّهايةَ في الورى
وكــأنّه مـا إنْ تنـاهى
وإذا تــــولّى خُطَّــــةً
عـن قـومِه فَـرْداً كفاها
ولَطالمـا أكـدى الرّجـا
لُ الحـافرون إذا أَماها
وعَمُـوا عـن العلياءِ شا
هقـةَ المحـلِّ وقـد رآها
مــا كـان يـومَ عظيمـةٍ
إلّا أَباهــا أوْ أخاهــا
كـانوا نجـومَ الأرضِ سـا
مقـةً وهـمْ مَـوْتى ثراها
طُرحــوا بحالِكــةٍ جَـوا
نِبُهـا دَحاهـا مَن دَحاها
يَمحــوهُمُ بــالرّغمِ مِـن
آنــافهمْ منهــا بِلاهـا
دَرَجـوا فمـا للعيـنِ بَعْ
دَ فِراقهــم إلّا بكاهــا
علي بن الحسين بن موسى بن محمد بن إبراهيم أبو القاسم.من أحفاد علي بن أبي طالب، نقيب الطالبيين، وأحد الأئمة في علم الكلام والأدب والشعر يقول بالاعتزال مولده ووفاته ببغداد.وكثير من مترجميه يرون أنه هو جامع نهج البلاغة، لا أخوه الشريف الرضي قال الذهبي هو أي المرتضى المتهم بوضع كتاب نهج البلاغة، ومن طالعه جزم بأنه مكذوب على أمير المؤمنين.له تصانيف كثيرة منها (الغرر والدرر -ط) يعرف بأمالي المرتضى، و(الشهاب بالشيب والشباب -ط)، و(تنزيه الأنبياء -ط) و(الانتصار -ط) فقه، و(تفسير العقيدة المذهبة -ط) شرح قصيدة للسيد الحميري، و(ديوان شعر -ط) وغير ذلك الكثير.